الثلاثاء، 27 أغسطس 2013
الاثنين، 26 أغسطس 2013
مجموعة اتحاد الصغير للموسيقى الحسانية العصرية خطوة نحو المستقبل
تكونت مجموعة اتحاد الصغيّر للموسيقى الحسانية العصرية سنة 2005 بمدينة كلميم باب الصحراء،وظلت مرتبطة في بداياتها بإحياء المناسبات والأعراس، قبل أن تعرف تحولا أساسيا في حدود 2010 ، ونعني بالتحول سنة تغير إستراتيجية العمل الفني.
أول لبوم غنائي للمجموعة 2006، إذ كان صيت " اتحاد الصغيّر " منتشرا على مستوى كلميم ونواحيها بشكل كبير، لكن شريطها الأول كان مفتاحا نحو انتشار إبداعات المجموعة بشكل أوسع على الصعيد الوطني.
إن الحكم الموضوعي والنزيه، يجزم بأن " اتحاد الصغيّر " هي عبارة عن نسق جديد على مستوى طريقة الأداء وطبيعة اللحن والكلمة المعتمدين، فقد كانت المجموعات المهيمنة خلال فترة ميلاد مجموعة اتحاد الصغيّر تنزع في الغالب نحو الالتزام والواقعية الفنية كاتجاه،اتحاد الصغيّر " الأغنية الحسانية العصرية من عدة نواح، أهمها أنها نجحت في جعل الشباب يرتبط بهذه الأغنية ذات الجذور في التراث والتاريخ، بل تناسلت في الساحة الفنية عشرات المجموعات الشبابية، كلها خرجت من جبة اتحاد الصغيّر ، من خلال التأثر بها وبنجاحها الكبير، وذلك الانبهار أدى في بعض الأحيان إلى ظواهر قرصنة مخجلة في حالات عدة، تمثلت في استعمال البعض لأسماء شبيهة باسم المجموعة، وتلك كلها أساليب تؤكد بالملموس أن " اتحاد الصغيّر " شكلت ظاهرة ذات امتدادات وبصمات على ما يقع الآن على مستوى أغاني المجموعات الصحراوية تحديدا..
من زاوية أخرى، لابد من الإشارة إلى وجود من يبدي مواقف منتقدة وصارمة، كلها هجوم على أسلوب المجموعة، بدعوى أنها مجرد تجربة تميل أكثر نحو إرضاء الشباب ، أكثر مما تحمل بين طياتها بذور الالتزام الفني الرفيعة، وعلى أية حال، تبقى تلك المواقف بدون منطلقات، ولايبدو أنها قائمة على مساءلة لما هو فني إبداعي، بقدرما تنطلق من " حقد" غير مبرر على نجاح تجربة " اتحاد الصغيّر "، بل يبدو الأمر سخيفا حين ينتقد المرء التجربة في الصباح، لكنه لاينام إلا على وقعها، وفي ذلك ببساطة نفاق نقدي صارخ إن جاز التعبير..هي إذن إضافة أو تجربة ممتعة في الواقع، فقد اعتمدت منذ بداياتها على التنويع والمزج على مستوى اللحن والإيقاع، فتجدها قد وظفت الإيقاع الكناوي، الغربي، إيقاعات الأغنية العربية ، وكل ذلك يتم بشكل متميز.
وفي سنة 2011 تألقت المجموعة بمشاركتها في المهرجان الدولي بالرباط مهرجان موازين حيث حدد مسارها الفني العصري ليعطي نكهة خاصة فريدة من نوعها على شكل الفيزيون وشهدت " اتحاد الصغيّر" تجاوب مع جمهور يتراوح ما بين 50 ألف متفرج بمنصة سلا مما أعطى للمجموعة مجهود خاص وتوسع نفوذ محبي " اتحاد الصغيّر". .
أما في وقتنا الحاضر توجهت فرقة " اتحاد الصغيّر" إلى النجومية عبر الإعلام التلفزي في برنامج مسار على القناة الثانية حيث بصمت بصمتها الأولى للمرور للمرحلة الحاسمة وهي الاحترافية وحفزت من طرف جمهورها الحبيب على إنتاج أغنية للمدينة كلميم بوابة الصحراء وهي مسقط رأس أعضاء المجموعة واعدت بعين الاعتبار الفكرة وشهدت إقبالا كبيرا من طرف ساكنة المدينة مما تحول هذا الأمر للتفكير في إنتاج فيديو كليب باسم " كليميم باب الصحراء " العريقة والتاريخية لمجد صحرائنا المغربية.
وقريبا سيتم اصدار الفيديو كليب.
اما الان نحن في صدد تحضير لالبوم جديد يتميز بالتنوع الموسيقى والتجديد في الموسيقى الحسانية .
وفي الختام القي أحر التحيات والسلام لجمهورنا الحبيب الذي ساعدنا بتشجيعنا وانتقاداته لنا للوصول إلى هذه المكانة الفنية.
كما نتمنى أن نكون عند حسن إعجابكم بعملنا في خدمة ووحدتنا الترابية المغربية.
أول لبوم غنائي للمجموعة 2006، إذ كان صيت " اتحاد الصغيّر " منتشرا على مستوى كلميم ونواحيها بشكل كبير، لكن شريطها الأول كان مفتاحا نحو انتشار إبداعات المجموعة بشكل أوسع على الصعيد الوطني.
إن الحكم الموضوعي والنزيه، يجزم بأن " اتحاد الصغيّر " هي عبارة عن نسق جديد على مستوى طريقة الأداء وطبيعة اللحن والكلمة المعتمدين، فقد كانت المجموعات المهيمنة خلال فترة ميلاد مجموعة اتحاد الصغيّر تنزع في الغالب نحو الالتزام والواقعية الفنية كاتجاه،اتحاد الصغيّر " الأغنية الحسانية العصرية من عدة نواح، أهمها أنها نجحت في جعل الشباب يرتبط بهذه الأغنية ذات الجذور في التراث والتاريخ، بل تناسلت في الساحة الفنية عشرات المجموعات الشبابية، كلها خرجت من جبة اتحاد الصغيّر ، من خلال التأثر بها وبنجاحها الكبير، وذلك الانبهار أدى في بعض الأحيان إلى ظواهر قرصنة مخجلة في حالات عدة، تمثلت في استعمال البعض لأسماء شبيهة باسم المجموعة، وتلك كلها أساليب تؤكد بالملموس أن " اتحاد الصغيّر " شكلت ظاهرة ذات امتدادات وبصمات على ما يقع الآن على مستوى أغاني المجموعات الصحراوية تحديدا..
من زاوية أخرى، لابد من الإشارة إلى وجود من يبدي مواقف منتقدة وصارمة، كلها هجوم على أسلوب المجموعة، بدعوى أنها مجرد تجربة تميل أكثر نحو إرضاء الشباب ، أكثر مما تحمل بين طياتها بذور الالتزام الفني الرفيعة، وعلى أية حال، تبقى تلك المواقف بدون منطلقات، ولايبدو أنها قائمة على مساءلة لما هو فني إبداعي، بقدرما تنطلق من " حقد" غير مبرر على نجاح تجربة " اتحاد الصغيّر "، بل يبدو الأمر سخيفا حين ينتقد المرء التجربة في الصباح، لكنه لاينام إلا على وقعها، وفي ذلك ببساطة نفاق نقدي صارخ إن جاز التعبير..هي إذن إضافة أو تجربة ممتعة في الواقع، فقد اعتمدت منذ بداياتها على التنويع والمزج على مستوى اللحن والإيقاع، فتجدها قد وظفت الإيقاع الكناوي، الغربي، إيقاعات الأغنية العربية ، وكل ذلك يتم بشكل متميز.
وفي سنة 2011 تألقت المجموعة بمشاركتها في المهرجان الدولي بالرباط مهرجان موازين حيث حدد مسارها الفني العصري ليعطي نكهة خاصة فريدة من نوعها على شكل الفيزيون وشهدت " اتحاد الصغيّر" تجاوب مع جمهور يتراوح ما بين 50 ألف متفرج بمنصة سلا مما أعطى للمجموعة مجهود خاص وتوسع نفوذ محبي " اتحاد الصغيّر". .
أما في وقتنا الحاضر توجهت فرقة " اتحاد الصغيّر" إلى النجومية عبر الإعلام التلفزي في برنامج مسار على القناة الثانية حيث بصمت بصمتها الأولى للمرور للمرحلة الحاسمة وهي الاحترافية وحفزت من طرف جمهورها الحبيب على إنتاج أغنية للمدينة كلميم بوابة الصحراء وهي مسقط رأس أعضاء المجموعة واعدت بعين الاعتبار الفكرة وشهدت إقبالا كبيرا من طرف ساكنة المدينة مما تحول هذا الأمر للتفكير في إنتاج فيديو كليب باسم " كليميم باب الصحراء " العريقة والتاريخية لمجد صحرائنا المغربية.
وقريبا سيتم اصدار الفيديو كليب.
اما الان نحن في صدد تحضير لالبوم جديد يتميز بالتنوع الموسيقى والتجديد في الموسيقى الحسانية .
وفي الختام القي أحر التحيات والسلام لجمهورنا الحبيب الذي ساعدنا بتشجيعنا وانتقاداته لنا للوصول إلى هذه المكانة الفنية.
كما نتمنى أن نكون عند حسن إعجابكم بعملنا في خدمة ووحدتنا الترابية المغربية.
ظاهرة الدروس الخصوصية شر لابد منه في المدن الصحراوية
أصبحت الدروس الخصوصية نظاما يسير جنبا إلى جنب مع مسيرة تعليم الكثير من أبناء الصحراء المغربية، يفكر الآباء فيها كأنها العصا السحرية التي ستنقد أبناءهم من ضعفهم المدرسي ومن تراكم الواجبات اليومية أو كأنها الحبة السحرية التي سيلتهمها كل سنة طفلهم ليكتسب مناعة مسايرة النظام التعليمي ويلتحق بأكبر الكليات و المعاهد ، في هذا التحقيق سنحاول رصد الظاهرة ومقاربتها من جانبها التربوي والإجتماعي و الاقتصادي ربما نكتشف أوجهها الخفية و الأيادي المحركة لها كظاهرة أصبحت تساهم في خراب منظومتنا التربوية والتعليمية.
افتتح موسمك الدراسي بالانخراط في الدروس الخصوصية :
بداية كل موسم دراسي أو حتى في العطل الصيفية يتوافق الآباء والمدرسين في جدوى الدروس الخصوصية و تبدأ مشاوير البحث عن المعلم الجيد و الأرخص أحيانا، بينما يجتهد بعض المدرسين في إعلان حملاتهم الإعلانية سواء عن طريق إخبار التلاميذ مباشرة بأهمية الدروس الخصوصية أو الانتساب إلى مؤسسات تقدم دروس الدعم خارج ساعات العمل الرسمية كما يحلو للبعض تغطية مسمى الدروس الخصوصية ولهم في ذلك طرق عدة منها إعلانات تثبت في المكتبات أو المحلات التجارية أو في مقرات جمعيات المجتمع المدني أو بالاعتماد على بعض المستفيدين من الدروس الخصوصية في مدحهم للمدرس الفلاني أو كشفهم لضعف ما يقدمه بعض المعلمين من دروس خصوصية لا تحمل عقار النجاح.
الآباء يرصدون ميزانية مستقلة للدروس الخصوصية :
يفكر كثير من الآباء في رصد ميزانية خاصة من راتبهم الشهري لانخراط أولادهم في الدروس الخصوصية
اذ لا تكفي ميزانية أقساط التمدرس و شراء الكتب وبقية اللوازم المدرسية لينتهي شبح الدخول المدرسي بل يشرعون في تحديد مبالغ مالية لدفعها لكل أستاذ خاص بتدريس مادة من المواد الدراسية التي تختص بالدعم الخصوصي، فضعف الإبن في مادة الرياضيات أو الفيزياء أو الانجليزية يستدعي أستاذا خاصا، له راتبه الشهري حسب الساعات الإضافية التي يقدمها للإبن، وتكون الكارثة لو عانى الابن من ضعف في عدة مواد وهو ما يستدعي صب الراتب في جيب مجموعة من الأساتذة و الدخول في دوامة القروض و الديون من هنا وهناك.
الأنكى من ذلك أن بعض الآباء يرى أنه لا مفر منها لأنها تفرض فرضا على أبنائهم إذ يلجأ بعض المدرسين إلى خصم النقط وتوجيه انتقادات لاذعة للتلميذ الذي لا يستجيب للانخراط في الساعات الإضافية، كذلك الرفع من صعوبة الامتحانات المدرسية التي تجرى داخل الفصل.
إنقسام التلاميذ إلى فسطاطين :
بعض التلاميذ يرى في الدروس الخصوصية حلا لمشاكله المدرسية مادامت في مجملها تقدم من طرف معلمين يتمدرس على أياديهم مما سيسمح له بالاقتراب منهم أكثر و الحصول على معلومات اضافية و ووقوفهم على مكامن الضعف التي يعاني منها، و البعض الآخر من هذه الفئة يرى أنها وسيلة للنجاح والحصول على علامات مرتفعة لأن المدرسين عادة ما يقدمون في الدروس الخصوصية خصوصا قبل إجراء الواجبات المدرسية تمارين قريبة جدا من مواضيع الامتحانات داخل الفصول الدراسية.
أما البعض الاخر فيعارض بشدة الدروس الخصوصية ويراها ابتزازا للمتعلمين وضغطا عليهم من طرف بعض المعلمين بغية الرفع من راتبهم و ان الكثير منهم يجئ الى الفصول الدراسية منهكا لأنه قضى جزء مهما من وقت فراعه في تلقين تلاميذ الدروس الخصوصية ، بل إن البعض اعتبر الدروس الخصوصية وظيفة أخرى و من باب النكتة قال بأن على وزارات التعليم أن تمنحهم راتبين واحد للعمل داخل المدارس والآخر خارجها وبذلك تشرعن الدروس الخصوصية وننتهي من سيرتها.
مدن صحراوية تنشط فيها ظاهرة الدروس الخصوصية :
تأتي مدينة العيون على رأس سلم الترتيب، نظرا لشساعتها الجغرافية وتعداد سكانها ، وحسب معطيات كثيرة فأرباح الناشطين في ساعات الدعم الخصوصي تبلغ 10000 درهم في الشهر، دون إغفال تتبع أبناء المحظوظين من الأثرياء حيث تبلغ الساعة الواحدة ما يراوح 200 و 300 درهم، وتأتي مدينة كلميم في المرتبة الثانية تليها مدينة الداخلة و مدينة طان طان و مدينة السمارة ثم بقية مدن الصحراء.
مشاكل كثيرة تنتج عن الدروس الخصوصية
ليست الدروس الخصوصية حلا تربويا بل انها مفسدة للمناج التعليمي والتربوي فالمشاكل الناجمة عنها أعمق و أخطر بكثير وسنحاول رصد بعضها من خلال ما استقيناه من أقوال و تدخلات آباء و تلاميذ وفاعلين تربوين و اجتماعيين:
ع م. ج:مدرس
الدروس الخصوصية هدر للمال والوقت وللطاقات وهي هدر ايضا لدور المدرسة و إشعاعها ،و اساءة لسمعة المدرسة والمدرس.
ف.غ: أم
لدي خمسة ابناء تصوروا معي كم من المال سيلزمني لأغطي مصاريف الدروس الخصوصية لو اضطررت لدلك، الان لا افكر فيها لان ابنائي صغار ربما مستقبلا ستصادفني هده الظاهرة وحينها لن انخرط فيها.
ح.ب : فاعل جمعوي
يبدو ان منظومة التعليم المغربية في ازمة لان مدارسنا وما تقدمه من مناهج لم تتعد ناجحة في طرق تدريسها ومضمونها لذلك تظهر ظواهر عدة منها الغش في الامتحانات و الدروس الخصوصية وربما مستقبلا ستظهر أمور أخرى ستزيد الطين بلة إن لم يتدخل الجميع لاصلاح تعليمنا.
افتتح موسمك الدراسي بالانخراط في الدروس الخصوصية :
بداية كل موسم دراسي أو حتى في العطل الصيفية يتوافق الآباء والمدرسين في جدوى الدروس الخصوصية و تبدأ مشاوير البحث عن المعلم الجيد و الأرخص أحيانا، بينما يجتهد بعض المدرسين في إعلان حملاتهم الإعلانية سواء عن طريق إخبار التلاميذ مباشرة بأهمية الدروس الخصوصية أو الانتساب إلى مؤسسات تقدم دروس الدعم خارج ساعات العمل الرسمية كما يحلو للبعض تغطية مسمى الدروس الخصوصية ولهم في ذلك طرق عدة منها إعلانات تثبت في المكتبات أو المحلات التجارية أو في مقرات جمعيات المجتمع المدني أو بالاعتماد على بعض المستفيدين من الدروس الخصوصية في مدحهم للمدرس الفلاني أو كشفهم لضعف ما يقدمه بعض المعلمين من دروس خصوصية لا تحمل عقار النجاح.
الآباء يرصدون ميزانية مستقلة للدروس الخصوصية :
يفكر كثير من الآباء في رصد ميزانية خاصة من راتبهم الشهري لانخراط أولادهم في الدروس الخصوصية
اذ لا تكفي ميزانية أقساط التمدرس و شراء الكتب وبقية اللوازم المدرسية لينتهي شبح الدخول المدرسي بل يشرعون في تحديد مبالغ مالية لدفعها لكل أستاذ خاص بتدريس مادة من المواد الدراسية التي تختص بالدعم الخصوصي، فضعف الإبن في مادة الرياضيات أو الفيزياء أو الانجليزية يستدعي أستاذا خاصا، له راتبه الشهري حسب الساعات الإضافية التي يقدمها للإبن، وتكون الكارثة لو عانى الابن من ضعف في عدة مواد وهو ما يستدعي صب الراتب في جيب مجموعة من الأساتذة و الدخول في دوامة القروض و الديون من هنا وهناك.
الأنكى من ذلك أن بعض الآباء يرى أنه لا مفر منها لأنها تفرض فرضا على أبنائهم إذ يلجأ بعض المدرسين إلى خصم النقط وتوجيه انتقادات لاذعة للتلميذ الذي لا يستجيب للانخراط في الساعات الإضافية، كذلك الرفع من صعوبة الامتحانات المدرسية التي تجرى داخل الفصل.
إنقسام التلاميذ إلى فسطاطين :
بعض التلاميذ يرى في الدروس الخصوصية حلا لمشاكله المدرسية مادامت في مجملها تقدم من طرف معلمين يتمدرس على أياديهم مما سيسمح له بالاقتراب منهم أكثر و الحصول على معلومات اضافية و ووقوفهم على مكامن الضعف التي يعاني منها، و البعض الآخر من هذه الفئة يرى أنها وسيلة للنجاح والحصول على علامات مرتفعة لأن المدرسين عادة ما يقدمون في الدروس الخصوصية خصوصا قبل إجراء الواجبات المدرسية تمارين قريبة جدا من مواضيع الامتحانات داخل الفصول الدراسية.
أما البعض الاخر فيعارض بشدة الدروس الخصوصية ويراها ابتزازا للمتعلمين وضغطا عليهم من طرف بعض المعلمين بغية الرفع من راتبهم و ان الكثير منهم يجئ الى الفصول الدراسية منهكا لأنه قضى جزء مهما من وقت فراعه في تلقين تلاميذ الدروس الخصوصية ، بل إن البعض اعتبر الدروس الخصوصية وظيفة أخرى و من باب النكتة قال بأن على وزارات التعليم أن تمنحهم راتبين واحد للعمل داخل المدارس والآخر خارجها وبذلك تشرعن الدروس الخصوصية وننتهي من سيرتها.
مدن صحراوية تنشط فيها ظاهرة الدروس الخصوصية :
تأتي مدينة العيون على رأس سلم الترتيب، نظرا لشساعتها الجغرافية وتعداد سكانها ، وحسب معطيات كثيرة فأرباح الناشطين في ساعات الدعم الخصوصي تبلغ 10000 درهم في الشهر، دون إغفال تتبع أبناء المحظوظين من الأثرياء حيث تبلغ الساعة الواحدة ما يراوح 200 و 300 درهم، وتأتي مدينة كلميم في المرتبة الثانية تليها مدينة الداخلة و مدينة طان طان و مدينة السمارة ثم بقية مدن الصحراء.
مشاكل كثيرة تنتج عن الدروس الخصوصية
ليست الدروس الخصوصية حلا تربويا بل انها مفسدة للمناج التعليمي والتربوي فالمشاكل الناجمة عنها أعمق و أخطر بكثير وسنحاول رصد بعضها من خلال ما استقيناه من أقوال و تدخلات آباء و تلاميذ وفاعلين تربوين و اجتماعيين:
ع م. ج:مدرس
الدروس الخصوصية هدر للمال والوقت وللطاقات وهي هدر ايضا لدور المدرسة و إشعاعها ،و اساءة لسمعة المدرسة والمدرس.
ف.غ: أم
لدي خمسة ابناء تصوروا معي كم من المال سيلزمني لأغطي مصاريف الدروس الخصوصية لو اضطررت لدلك، الان لا افكر فيها لان ابنائي صغار ربما مستقبلا ستصادفني هده الظاهرة وحينها لن انخرط فيها.
ح.ب : فاعل جمعوي
يبدو ان منظومة التعليم المغربية في ازمة لان مدارسنا وما تقدمه من مناهج لم تتعد ناجحة في طرق تدريسها ومضمونها لذلك تظهر ظواهر عدة منها الغش في الامتحانات و الدروس الخصوصية وربما مستقبلا ستظهر أمور أخرى ستزيد الطين بلة إن لم يتدخل الجميع لاصلاح تعليمنا.
للمزيد:
www.360sahara.com


