الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الخميس، 13 فبراير 2014

كلميم : الإقتصاد المحلي فقد مايناهز 600 منصب شغل ومعدل البطالة ارتفع ل 16.2 في المئة

أفادت النشرة الجهوية لمديرية التخطيط لجهة كلميم السمارة، أن الإقتصاد المحلي لجهة كلميم السمارة قد فقد مايناهز 674 منصب شغل برسم سنة 2012 ، كما ارتفع معدل البطالة ليستقر في 16.2 في المئة مقارنة مع سنة 2011 (15.9)، ويعتبر قطاع الخدمات إضافة إلى قطاع الصناعة البناء والأشغال العمومية من بين أهم القطاعات المتضررة، وذلك بفقدان مايناهز 7331 منصب شغل خلال سنة 2012. وأضافت النشرة الجهوية، أن عدد العاطلين بالجهة انتقل من 22239 عاطل خلال سنة 2011 إلى 22514 عاطل سنة 2012 ، مسجلا بذلك ارتفاعا يقدر ب275 عاطل أي بمعدل ارتفاع يعادل 1.2 في المئة مابين الفترتين، حيث انحصر هذا الارتفاع بالوسط الحضري، إذ انتقل حجم العاطلين من 18025 سنة 2011 إلى 18632 عاطل سنة 2012 ، أي بمعدل ارتفاع يقدر ب3.3 في المئة، فيما عرف الوسط القروي انخفاضاً في حجم العاطلين تقدر ب332 عاطل، وهكذا بلغ حجم العاطلين بهذا الوسط سنة2012 إلى 3882 عاطل. وفي مايتعلق بتطور معدل البطالة ، فقد عرف ارتفاعا خلال سنة 2012 مقارنة مع سنة 2011 ، حيث انتقل من 15.9في المئة سنة 2011 إلى 16.2 سنة 2012 ، مما يعني ارتفاعا ب0.3 نقطة مابين الفترتين، وقد هم هذا الإرتفاع أساسا الوسط الحضري، حيث ارتفع حجم العاطلين عن العمل إذ انتقل المعدل من 19.2 في المئة إلى 20.8 في المئة، في حين عرف ذات المعدل انخفاضا بالمجال القروي، وانتقل من 9.3 في المئة إلى 7.9 مابين الفترتين 2011و2012، كما عرف ذات المعدل انخفاضا طفيفا بالنسبة للفئات العمرية 15-24، 25-34 مقابل ارتفاع طفيف للفئتين 35-44 سنة و45 فما فوق. وأكدت النشرة الجهوية، أن فئة بدون شواهد عرفت بدورها ارتفاعا ، حيث انتقل معدل البطالة لهذه الفئة من 5.6 إلى 6.8 في المئة، أما فئة حاملي الشواهد فقد عرفت تراجعا لفئة حاملي الشواهد المتوسطة لتصل إلى 23.1 في المئة وارتفاعا لفئة الشواهد العليا بمعدل 37.4 سنة 2012 مقارنة مع سنة 2011، اما من ناحية الجنس فالمعدل يبقى مرتفعا لدى النساء بنسة 31.3 في المئة مقارنة مع الذكور ، حيث يمثل حوالي 11.6 في المئة بمجموع الجهة. ورغم ذلك فمازال معدل البطالة مرتفعا على العموم مقارنا مع المعدل المسجل وطنيا 9 في المئة (حوالي 13.4 في المئة ) بالوسط الحضري، ويرجع هذا الارتفاع بالأساس إلى حجم العاطلين بالوسط الحضري الذي مازال مرتفعا بالجهة وبالخصوص لدى فئة حاملي الشواهد وكذا فئة الشباب المتراوحة أعمارهم 15-34 سنة ، حيث أن قطاعات الصناعة والخدمات والبناء والأشغال العمومية من أهم القطاعات التي عرفت فقدان لمناصب الشغل، وفيما يخص الشغل، فقد تم فقدان صاف مناصب شغل يقدر ب674 منصب (4936 في المجال الحضري و4262 في الوسط القروي)، وهكذا انتقل الحجم الإجمالي للشغل مابين الفترتين 2011-2012 من 116956 إلى 116282 عامل. وأشارت النشرة الجهوية، أن الفلاحة الغابة والصيد البحري تعد من القطاعات التي أحدثت مناصب شغل جديدة حيث خلقت مايناهز 6657 منصب ، بينما باقي القطاعات الأخرى كالخدمات والصناعة بما في ذلك البناء والأشغال العمومية ، فقد عرفت انخفاضا مهما في مناصب الشغل يقدر ب7331 منصب بين الفترتين. وأبرزت النشرة أن الجهة عرفت انخفاض مهولا للعمل المأجور وشبه استقرار للتشغيل الذاتي بالحواضر وارتفاع العمل الغير المؤدى عنه مابين سنة 2011 و2012 ، وممن جانب أخر وحسب الحالة في المهن المحدثة، فقد عرف العمل المأجور انخفاظا مهولا وذلك بفقدان 6982 منصب أي بتراجع مقداره ناقص13 في المئة مقارنة مع السنة الماضية ، إذ انتقل عدد المستأجرين من 60755 سنة 2011 إلى 53773 سنة 2012. كما أن التشغيل الذاتي عرف بدوره إحداث مايناهز 1114 منصب بالجهة ، أي بمعدل نمو 2.6 في المئة، وحسب الوسط فقد هم هذا الإرتفاع الوسط القروي ب879 ، بينما الحواضر اكتفت بحوالي 235 منسب بين الفترتين، بينما العمل الغير المؤدى عنه عرف إحداث حوالي 5864 منصب، ومرد ذلك التزايد المسجل في فئة المساعدين العائليين، حيث أشارت النشرة إلى أن الرجال أكثر الفاقدين لمناصب الشغل بالجهة. كما أكدت نشرة المديرية الجهوية للتخطيط ، أن معدل الشغل سنة 2012 لم يعرف أي تغيير 33.0 في المئة وهو المسجل في السنة الفارطة ، وذلك رغم التباين الملحوظ على مستوى الوسطين ، فالبوسط الحضري انتقل المؤشر من 33.0 إلى 30.9 في المئة ، أما الوسط القروي 33.1 مقابل 37.0 في المئة مابين فترتي 2011و2012، وتعتبر الإناث أكثر المستفيدات من مناصب الشغل الجديدة ، حيث انتقل عدد العاملات من 20996 سنة 2011 إلى 22482 خلال سنة 2012، مسجلا يذلك ارتفاعا يقدر ب1486 منصب في حين فقد العمال مايناهز 2160 منصب خلال ذات الفترة . عبد الرحمان الرغاي



كلميم : الإقتصاد المحلي فقد مايناهز 600 منصب شغل ومعدل البطالة ارتفع ل 16.2 في المئة



via www.360sahara.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق