الإشاعة جزء من الترويج السياسي في درجاته الصفر عندما لا يطبق سياسيو الصحراء المغربية على وصفة تجعل المحيطين بهم واثقين من قدرتهم على تدبير الشأن المحلي لكل مدن الصحراء،فيهرعون إلى أبواق إشاعاتهم المغرضة التي تبدأ بالنخر في مجتمع يصغي السمع للسمار، أو الدفع المسبق لمواقع إعلامية الكترونية وورقية لتشويه سمعة منافسيهم أو زعزعة أي مشروع نجاح يعود بالنقع على ساكنة الأقاليم الصحراوية. و الإشاعة لو أردنا كشف وجهها الخبيث، قد يحملها عوام الناس و تكون اشد وطأة لو نقلت بلسان مثقف أو صحفي لأنه يضفي عليها بهارات الإقناع و يزكيها بألسنة مريديه،وهذا البعد خطير جدا لأن الفئة المنتظر منها أن تحمل مشعل التغيير تخضع كلية لسلطة السياسي الصحراوي و تقتات من فتاته لتخرج سمينة مشبعة بالتعليمات وتشحذ الأقلام و الألسن نصرة لسياسي تافه أو تنكيلا بخصم متنور. أما وجه الإشاعة الساخر فلا ينفصل عن صور المجتمع وتداعيات تحولاته،فالإشاعة كحبات الرمل يصعب الإمساك بها بين الأصابع،لأن خروجها إلى التداول يربك متتبعي خيوط تفاصيلها و يجعل منها شبحا يتنقل بكل حرية من مدار إلى مدار مخلفا حيرة و مغالطات. وكلما اقتربت حملة انتخابية أو تجديد لمكتب سياسي محلي أو جمعية تنموية أو قرب تعيين مسؤول تنفجر فقاعات الإشاعات في صحراء اليوم، بل تصبح مزارا كل باحث عن الحقيقة وهنا الخلط المقلق،حيث تصبح الإشاعة حقيقة يجزم الناس بصدقها، وتضيع الحقيقة كأساس يجب أن تؤسس عليه أي أفعال سياسية أو اجتماعية أو اقتصادية للتقدم بهذه المناطق الصحراوية المغربية التي تحتاج إلى فعل مستمر جاد و مثمر.
عندما تصبح الإشاعة هاجسا لتشويه كل فعل صحراوي
via www.360sahara.com
عندما تصبح الإشاعة هاجسا لتشويه كل فعل صحراوي
via www.360sahara.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق