يبدو أن قصة برنامج مسار دخلت أشواطا كاريكاتيرية على أساس أنه كان من المفروض نشر الوعي التربوي بجديتها من طرف الوزارة بكل مؤسساتها المتواصلة مباشرة مع التلميذ المغربي الذي هو أساس كل عملية. الوزارة وصلت متأخرة بعد حيرة التلميذ وخروجه للاحتجاج على برنامج مسار دون وعي تام بكل جوانبه. ويبدو أن الجميع يحاول الضحك على التلميذ المغربي.
قصة مسار تبعد الجميع عن المسار الحقيقي للتلميذ المغربي
via www.360sahara.com
قصة مسار تبعد الجميع عن المسار الحقيقي للتلميذ المغربي
via www.360sahara.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق