الجمعة، 4 أبريل 2014

بوجدور: الاخطبوط أو الهدية الملغومة لمهنيي الصيد التقليدي بالكراع

عمارة - بوجدور خلف قرار وزارة الفلاحة و الصيد البحري اﻷخير و الخاص بصيد الإخطبوط و بتعميم الاستفادة من الحصة الفردية لتشمل بحارة الصيد التقليدي بقرية الصيادين "لكراع" ردة فعل ايجابية بين الاوساط المهنية. إلا أن شرط إفراغ كميات اﻷخطبوط المصطادة و تسويقها بسوق السمك بقرية الصيادين "أفتيسات" سحب البسمة من على محيا البحارة اذ تبعد قرية الصيد أفتيسات أو ما يسمى بكاب 7 بحوالي 130 كلم شمال "لكراع". و يرى "العربي هيتوت" رئيس احدى الجمعيات بالمنطقة أنه حان الوقت لمراجعته القرار و اسقاط الشرط القاهر، و السماح لبحارة "لكراع" باستغلال حصة الإخطبوط و تسويقها بسوق السمك "بلكراع" نظرا للمعطيات الآتية : - إرتفاع تكاليف العمل لأن البحار يتحمل مصاريف إضافية كالتنقل بحرا ذهابا و إيابا من لكراع إلى أفتيسات مع انطلاق موسم الصيد و بعد إنتهائه. - أزمة السكن خلال فترة صيد الاخطبوط و التي امتدت لأربعة أشهر ، فكيف يعقل ان نطلب من البحار مغادرة القرية التي يستقر بها منذ سنين و يتواجد بها محل سكناه و العمل بقرية أخرى تعاني اصلا من الإكتظاظ . - الاكتظاظ الكبير بسوق السمك بقرية الصيادين "افتيسات" و هو سوق تم تشييده بطاقة إستعابية محدودة لحصيلة صيد ل 300 قارب صيد تقليدي فقط ، تنضاف إليهم 150 قاربا للصيد التقليدي قادمة من "لكراع" ،ليصل الرقم الى 450 تتزاحم لبيع صيدها أو استخلاص مستحقاتها. ، هذا دون الحديث عن ظواهر سلبية أخرى تهدد البحار في سلامته الجسدية .و ممتلكاته - الأزمة الاقتصادية الخانقة بقرية الصيادين "لكراع" و شبه حالة الإفلاس التي أصبح يعانيها التجار و ممولو قولرب الصيد التقليدي جراء هجرة المراكب و رفض البحارة العودة بعد إنتهاء موسم صيد اﻷخطبوط ، و البطالة المقنعة التي أصبح يعانيها مشترو السمك المحليين، و تلويحهم بالمغادرة الجماعية و النهائية، مما يطرح أكثر من علامة إستفهام حول مستقبل هذا القطاع بهذه القرية. و كتقييم لهذه المرحلة، يؤكد "هيتوت العربي " رئيس جمعية أرباب مراكب الصيد التقليدي بلكراع للمغرب الأزرق ضرورة مراجعة وزارة الفلاحة و الصيد البحري لحيثيات قرار استفادة البحارة من الحصة الفردية للأخطبوط خلال موسم الصيد القادم، و تمكينهم من تسويقها بسوق السمك "لكراع" . فالقرار الذي أصدرته وزارة الصيد البحري بتمكين مهنيي الصيد التقليدي بنقطة الصيد الكراع من حصة فردية للاخطبوط ، ولد معاقا ، و بالعامية المغربية " خرج من الخيمة مائلا " ،ربما الغرض منه هو فرض أمر واقع بعد سلسلة نضالات خاضها المهنيون بالمنطقة،أو عصا على هيئة جزرة. فذا كانت هذه الوزارة - يقول العربي هيتوت - فعلا حريصة على الرفع من مستوى عيش البحار و تحسين ظروف عمله، وكذا الحفاظ على سلامته ،فيجب أن تعيد النظر في القرار وفق ما تم بسطه. لأن التنقل بحرا على مثن قوارب خشبية الصنع ولا تتجاوز حمولتها 2 طونو و لمسافة 130كلم ،هو الخطر بعينه و عبث بالأرواح البشرية ، علما أن القارب لا تتجاوز سرعته من 8 إلى 12 كلم في الساعة ، خاصةوأن الرحلة تستغرق وقتا طويلا و استهلاكا كثيرا للبنزين. و لم ينكر السيد العربي هيتوت مواقف السلطات المحلية و مصالح مندوبية الصيد البحري و المكتب الوطني للصيد بأفتيسات اتجاه بحارة نقطة الصيد الكراع..



بوجدور: الاخطبوط أو الهدية الملغومة لمهنيي الصيد التقليدي بالكراع



via www.360sahara.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق