الاثنين، 16 فبراير 2015

saharamedia

يجمع عدد من الفاعلين الاقتصاديين والتنمويين على ضرورة إحداث منطقة صناعية جهوية بمدينة كلميم ، تختص لإيواء الأنشطة الصناعية التحويلية وأنشطة القطاع الثالث(الخدمات) والمقاولات الصغرى والمتوسطة (PME)والمقاولات الصغيرة(TPE).


وسيمكن إحداث هذه المنطقة الصناعية من تثمين مجموعة من المنتوجات والخدمات المرتبطة بالمشاريع السياحية (الشاطئ الأبيض والشبيكة) وتحويل المنتوجات الفلاحية والحيوانية سواء تلك المرتبطة بالواحات أو بمناطق الرعي وتطوير الخبرات في مجال الأنشطة المرتبطة بمنتوج الصبار و كذا تشجيع إقامة وحدات لصناعة النسيج بالمنطقة.


كما سيشكل البحث في المجال التنموي أحد أبعاد هذا المشروع أيضا ارتباطا بتواجد نواة جامعية ومؤسسات مختلفة للتكوين ، وإمكانية إحداث قطب تكنولوجي بكلميم و مركز للبحث الزراعي بجماعة تگانت.


وستستفيد هذه المنطقة الصناعية في حالة احداثها من القرب من المطار و الساحل خاصة مع تواجد ميناء ذو أهمية وطنية كميناء طانطان، علاوة على الممر الإجباري نحو شمال الممملكة وجنوبها الذي تشكله الطريق الوطنية رقم 1 ، وتواجد مجال خلفي بالواحات بإمكانه أن يخلق الدينامية الازمة في هذا المشروع.


ومما لاشك فيه فإن إحداث هذه المنطقة الإقتصادية ستكون له انعكاسات جيوستراتيجية ، حيث ستضع الجهة على خارطة النسيج الإنتاجي للمملكة وتوفير شبكة لاستقبال الأنطشة الإقتصادية والصناعية ، وتعزيز الدور الذي يلعبه إقليم كلميم كعاصمة للجهة ذو إشعاع تاريخي وإعطائه دورا اقتصاديا كذلك.


وعلى المستوى الإقتصادي فإن إحداث هذه المنطقة سيعطي قيمة مضافة للمنتوجات والخدمات المقدمة جهويا وستساهم في تثمينها، كما ستضمن توفير مناصب للشغل خصوصا لفائدة اليد العاملة المؤهلة ولفئات عريضة من الشباب، وملائمة شعب التكوين مع حاجيات سوق الشغل ووستعمل على تشجيع وتأهيل مراكز البحث والتكوين المرتبطة بالقطاعات الإقتصادية وبحاجيات المستثمرين.


ولضمان نجاح هذا المشروع الحيوي لابد من القيام بدراسة مستفيضة للتموقع والجدوى الاقتصادية والتقنية، حتى يمكن بلورة هذا المشروع الطموح، آخذ بعين الاعتبار جميع الأبعاد العمرانية والبيئية المختلفة.


التدوينة لماذا منطقة صناعية جهوية بمدينة كلميم؟ ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.






from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1yKvath

via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق