الثلاثاء، 28 يوليو 2015

saharamedia

تصلنا شكاوى من مواطنين يستنكرون حال التقطير المائي في كل من كليميم و الطنطان و اسا الزاك،هذه الحواضر العريقة تاريخا و ثقافة وجغرافيا كتب عليها سوء تدبير خطير لم تعي الدولة نتائجه،فبعيدا عن الوضعية الإقتصادية لهذه المدن،أليس حريا بمدبريها الحكماء أن يفكروا في سياسة مائية ناجعة تحترم انسانية ساكنتها؟.

ألم تخرج الجموع شاكية باكية منددة في الطانطان؟ ألم تنتشر صور فايسبوكية لماء تعافه الحيوانات باسا؟ ألم نستنكر هنا وهناك انقطاع الماء عن أحياء بأكلمها في كلميم في عز الحر وعز الحاجة إلى ما يسد العطش؟

لطالما بددت الأموال في المهرجانات الفنية و المشاريع الجانبية دون التفكير في حل لأزمة الماء التي هي أزمة انسان الصحراء، الحصول على ماء صالح للشرب هو حق مواطنة و لا يجب أن تحصل فيه استثناءات أو تلاعبات،بل على المسؤولين أن يجيبوا بالحجة الدامغة عن هذا العبث و غلإ فليسنحبوا وليدعوا ساكنة المدن تحفر آبارها و تخرج جماعة وفرادى بحثا عن الماء في مشهد لن يعجب أحدا، ولا علاقة له بسينما الخيال، فالواقع قد يدفع غلى العطش و الاحتجاج وقد يدفع إلى السخط.

التدوينة كلميم و طانطان و أسا مدن العطش المغربي ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1LUhc3V
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق