الجمعة، 28 أغسطس 2015

saharamedia

يقتضي الحياد أن لاتكتري خدك لصفعة الأصدقاء قبل الأعداء ولو على سبيل المزاح ،ولا أن تحول صوتك لبوق حزبي.

السيد قلم والسيدة منجرة و حفدتهم الرقميون الجدد لا يستطيعون النوم دون لحس حذاء السادة المرشحين وكان بإمكانهم حجز مساحات إعلانية واضحة المعالم لنشر برنامجهم الانتخابي و جماعتهم الحزبية بكل بساطة.

ما معنى أن تساند حزيا وتقدح في بقية الأحزاب؟

هل تملك سيدي صكوك الغفران لتوزعها دون أن تسقط في روث الجشع و التيه و عسر الفهم؟

هل هناك طابور سادس يظهر ويختفي اثناء الإنتخابات؟

إن المتابع لسير الحملات الانتخابية في الصحراء المغربية لا يجد اختلافا بينها وبين سابقاتها فمنطقها هو نفس المنطق و استراتيجياته هي نفس الاستراتيجيات،و الوافد الجديد هو الرقمي الفج الذي طال لسانه و دخل في معركة عفنة عنوانها التشهير و التهويل ونشر الأكاذيب.

لو اقتضى الامر نشر خبر بكل حياد أو متابعة رقمية لأجواء الانتخابات أو استقراء الشارع العام أو فضح المغالطات بالدلائل لهللنا  لصاحبة الجلالة في ثوبها الرقمي لكن اصحاب الحرفة استقروا على سبع صنائع فضاعت المنتوج.

كنا نتمنى أن نرتقي بالاعلام الصحراوي و نمر به إلى بر الأمان في الانتخابات عبر المهنية والتريث و الحياد و استغلال مقدراته الهاائلة،لكن حالة من الاحباط ستسود وخسارات كثيرة ستعمق الثقة في الصحف الالكترونية بسبب أجندات خفية تسيرها هنا وهناك، و ترفع من صخبها المفتعل.

ستمر الانتخابات بالصحراء كما مرت سابقاتها و سيتكوم السمسارة على حفنة نقود و سيفوز من قدر له أن يفوز و ستعود حليمة إلى عادتها القديمة وهي تسول الخبر و تسول المقالات و تسول الدراهم.

أما السيد منتخب سيدعي ضعف الصبر و المشاغل ولن يطل على بني بريس إلا لماما ليتأكد من لمعان صورته القديمة.

بني بريس أنتم قبيلة شرفها ثمين فلا تصاهروا الكذب و أنتم الكرماء.

التدوينة السيد قلم والسيدة منجرة و حفدتهم الرقميون الجدد ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1F4ay3n
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق