الاثنين، 24 أغسطس 2015

saharamedia

إنطلقت الحملات الإنتخابية وبدأ غزو الشوارع الصحراوية بجيوش المشاركين في محاولة ايصال صوت كل لون حزبي إلى عموم قاطنة المدن الصحراوية،يبدو هذا هو الوجه البارز للعيان حيث يتم التركيز على محاولة استمالة الناخبين عبر استراتيجيات توزيع المنشورات و محاولة تبليغ رسائل المترشحين عبر زاويتهم الحزبية.

لكن الوجه الاخر للحملة الانتخابية هو فرصة عمل مؤقتة محدودة في الزمان و المكان لكنها قد تغري بعض الشباب  على اقتناص الفرصة حيث تتراوح تعويض العمل اليومي كموزع للبرنامج الحزبي و تشكيلة المنتخبين إلى حدود 100درهم.

شباب متعلم جامعي و معطلين حاصلين على شواهد عليا ينضاف إليهم معيلي بعض الأسر الفقيرة كلهم بلتقون في مهمة واحدة مغيبين توجهاتهم السياسية و الثقافية مجمعين على الحصول على مبلغ زهيد قد يسد ثغرة معينة أمام قلة فرص العمل في مدن الصحراء.

جل الذين توجهت إليهم الخبر الصحراوي بسؤال دافعهم إلى المشاركة في الحملة الانتخابية اكدوا لنا أن هدفهم هو تحصيل مدخول يومي طيلة فترة الحملة الإنتخابية،بينما قلة قليلة أبدت أنها متعاطفة مع الحزب أو هي ضمن هياكله الشابة.

إنها مواسم القطاف المادي فكما يسعى المترشحون إلى استمالة الناخبين يسعى الشباب إلى أن يثق فيهم المسؤولين عن الحملات الانتخابية ذكورا وإناثا  ومن مختلف الأعمار يسعون إلى الحصول على خمسين درهما يوميا مقابل تجوال أو مداومة داخل مقرات مقرات حزبية.

 

 

التدوينة فرص شغل مؤقتة لجنود الخفاء في الحملات الإنتخابية ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1KIoQJ2
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق