الاثنين، 31 أغسطس 2015

saharamedia

يرى ملاحظون ترشيح مباركة بوعيدة، القيادية في التجمع الوطني للأحرار، الوزيرة المنتدبة في الخارجية، على رأس لائحة الجهة في مواجهة مرشح الاتحاد الاشتراكي، عبد الوهاب بلفقيه، تحديا كبيرا.

ويظهر هذا التحدي من خلال نهج عبد الوهاب بلفقيه وكيل اللائحة الجهوية لحزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية خطة الاستقلالي حمدي ولد الرشيد  بتعيين المقربين منه، على رأس اللوائح الانتخابية للغرف المهنية والجماعية والجهوية، نظير محمد بلفقيه، على رأس لائحة مجلس البلدية، والتي عززها بمناورة سياسية، تتجلى في وضع لحبيب أنزوم، ابن عم الوزيرة وصيفا ضمن لائحة الجهة، لتحصيل أصوات من منطقتها وقبيلتها، وكذا امبارك النفاوي، على رأس غرفة الفلاحة، وأحمد عليوة من طانطان، على رأس غرفة التجارة والصناعة، وأحمد جهادي من سيدي إفني، على رأس غرفة الصناعة التقليدية .

اشتداد الصراع بين الاتحاد الاشتراكي والتجمع الوطني للأحرار من أجل رئاسة كلميم، التي انتزعها الحبيب أنازوم، باسم الاتحاد الاشتراكي، في 2012، من عمر بوعيدة، عن التجمع الوطني للأحرار، بحصوله على أصوات 55 عضوا المكونين للمجلس في التقسيم القديم،  تقول يومية” الصباح “يؤشر عليه، قرار عبد الوهاب بلفقيه، النزول لمنازلة امباركة بوعيدة، بشكل مباشر، بدل تقديم المقربين منه إلى المنصب، مثل الرئيس الحالي للجهة.

مصادر متعددة  لذات المصدر ، تشير إلى أن تخلي رئيس المجلس البلدي لكلميم، عن مقعده وكيلا للائحة الوردة  في سباق الانتخابات الجماعية بكلميم، لفائدة أخيه محمد بلفقيه، النائب البرلماني عن دائرة سيدي إفني، يأتي لأنه رأى في رئاسة الجهة، أيضا، معركة شخصية، بسبب ما تسرب أخيرا، من أنه كان يود مرافقة الملياردير حسن الدرهم، إلى التجمع الوطني للأحرار، غير أن آل بوعيدة أفشلوا ذلك، وهددوا بالاستقالة من التجمع في حال تمت الموافقة على التحاقه.

التدوينة بوعيدة في مواجهة مناورات بلفقيه ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1Jsm3Ub
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق