الجمعة، 18 سبتمبر 2015

saharamedia

لسنا جنود خنادق حتى نكون في الصف الأمامي لجشع الساسة في الصحراء ملمعين صورهم،فلقد ارتضينا لخط تحرير الخبر الصحراوي الحياد كمنهج لن نتململ عنه في محاولتنا الجادة لصنع فارق إعلامي نزيه.

نتابع حراك الشارع  الصحراوي و نؤمن بصوت جميع الأطراف ولأننا نعي أن ريح  الانتخابات مرحلية لم ندخل كبندقية على كتف أي لون سياسي رغم أننا فتحنا صفحاتنا الاعلانية لكل من أراد أن يعلن في إطار صيغة محددة وا لتزام بأيام الحملات الانتخابية وبطرق مبتكرة كنا سباقين إليها.

عملنا جاهدين على احترام قراء الخبر الصحراوي وسعينا لنقل المعلومة بكل حياد وكلما لامسنا أننا تجاوزنا أو زغنا عن طريق الصواب عن سهو أو خطأ لم نتوانى في تعديل رؤيتنا لتتناسب مع ذكاء القارئ الذي نحترمه.

عبر موقعنا وصفحاتنا الاجتماعية التي هي جزء من مشروعنا الاعلامي رصدنا الكم الهائل من السب و الشتم و التعاطف مع مرشحين من أطياف حزبية مختلفة،بل وصل الحد إلى اتهامنا بالتحيز إلى طرف معين كلما نشرنا خبرا يهمه أو يباغته لكننا سيرا على  مبدأ حرية الرأي كنا نمرر كل التعاليق مالم تمس بالوطن و بالعرض و ما نراه يبتعد كل البعد عن انسانيتنا.

لهذا سنبقى مصرين في الخبر الصحراوي على احترام فريق العمل و المشترك بيننا المؤسس على النقد البناء و السعي الحثيث إلى خلق بيئة صحفية نموذجية لا تلعب على وتر الاسترزاق ولا تتجاوز رؤيتها بضع سنتمترات ولا تخضع لسلطة المال و شجع الساسة و ناهبي المال العام و العنصريين الذي يحاولون أن يكونوا الصوت الأوحد ولا الفشلة في تحصيل كرامتهم بعد تسول البسطاء من العامة عبر تدجينهم و تغليب البؤس و النظرة القاتمة.

إن رسالتنا ستكون مع الحرية في إطار القانون و الخبر الصحراوي تفخر بكونها إلى جانب بعض المواقع الاخبارية في ربوع الصحراء المغربية تؤسس لطريق الخبر الجهوي و المحلي بالصوت و الصورة و الخبر المميز.

لا نلوم مرتزقة الصحف الالكترونية بالصحراء لأننا لسنا أوصياء لكننا ندعو القارئ الصحراوي الذكي المثقف المنتسب لقيم الخير أن ينحاز إلى الخبر النظيف من العنصرية و التبعية السياسية و باعة الذمم و المتنطعين باسم الاختلاف بعيدا عن رؤية انسانية لأي اختلاف.

الصحراء تستحق مجالا اعلاميا هادفا

القارئ الصحراوي يستحق صحفا الكترونية جادة

التدوينة الصحراء تستحق مجالا اعلاميا هادفا ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1F77gSA
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق