الاثنين، 19 أكتوبر 2015

saharamedia

صادق أعضاء المجلس الجهوي لكلميم وادنون ،اليوم الاثنين، خلال الجلسة الثانية لدورة أكتوبر العادية، بالأغلبية على ادخال مجموعة من التعديلات على النظام الداخلي الواردة على مكتب المجلس من لدن مصالح وزارة الداخلية والمتعقلة بتسع ملاحظات تهم بالأساس السير العادي لأشغال الجلسات واللجان الدائمة ( المواد : 4و6و6و7و8و25و45و47و69).

وانتقل الأعضاء بعد ذلك لعملية إنتخاب رؤساء اللجن الوظيفية الدائمة ونوابهم، التي تميزت نتائجها بسيطرة المعارضة على رئاسة 5 لجان من أصل 7 .

هكذا، فقد ترأس لجنة الشؤون المالية والميزانية والبرمجة التي تضم 6 أعضاء، التجمعي الحسين أكجكال وعبد الله أسكور عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نائبا له ، فيما عادت رئاسة لجنة التنمية الاقتصادية لنافع الوعبان من حزب الاتحاد الاشتراكي وانتخبت ابتسام بن إدريس عن الحزب نفسه نائبة له.

وآلت رئاسة لجنة الشؤون الاجتماعية والثقافية بالإجماع لخديجة الحيان من حزب الاتحاد الاشتراكي ، في حين انتخبت حدهم لكحل من حزب الاصالة والمعاصرة نائبة لرئيسة اللجنة ، وإلهام الساعدي عن التجمع الوطني للأحرار، رئيسة للجنة إعداد التراب والبيئة ، والزهرة أنوار عن حزب الاتحاد الاشتراكي نائبة لرئيسة اللجنة.

كما تم انتخاب الاتحادي محمود عبا من حزب الاتحادالاشتراكي للقوات الشعبية بالأغلبية رئيسا للجنة الشراكة والتعاون الدولي ، ولالة فاطمة لمريني عن الحزب نفسه نائبة لرئيس اللجنة.

وآلت رئاسة لجنة التنمية القروية لحمد سالم برد الليل من حزب الأصالة والمعاصرة ، فيما انتخب نائبا له عثمان عيلا من حزب الاستقلال، بينما انتخبت الاتحادية لطيفة الوحداني رئيسة للجنة التكوين المهني والتكوين المستمر وإنعاش الشغل وخديجة غنيمي من حزب الاستقلال نائبا للرئيسة.

وعرفت الجلسة انسحاب فريق العدالة والتنمية باستثناء نائب رئيس المجلس محمد أوبركى، بسبب “عدم الالتزام بالتوافق” الذي حصل بين مكونات المجلس المرتكز على تمكين بومريس من نيل نائب رئيس للجنة الميزانية والشؤون المالية والبرمجة، وهو الأمر الذي نفاه بلفقيه وبنبوعيدة، في حين سجلت الدورة ، غياب كل من التجمعية امباركة بوعيدة والاستقلالي علي بوتا، وعمر ابركى عنحزب الاصالة والمعاصرة.

التدوينة رئاسة لجان مجلس جهة كلميم تؤول للمعارضة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1MPTqG6
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق