الثلاثاء، 24 نوفمبر 2015

saharamedia

اختتمت يوم الجمعة 20 نونبر2015  بمدينة كلميم،فعاليات الأيام الدراسية المنظمة من طرف الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة كلميم السمارة بتعاون مع كلية علوم التربية بمونتريال بكندا،وتحت إشراف ودعم من مديرية برنامج جيني والمركز المغربي الكوري التابع للمركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،بتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون بين الأكاديمية وكلية علوم التربية ،
وقد أشار السيد عبد الله بوعرفه أن هذه الاتفاقية تندرج في إطار البحث عن طرق جديدة للتعلم من جهة ،ومن جهة أخرى ،انسجاما مع  إستراتيجية الوزارة في تنزيل التدابير ذات الأولوية، وعليه فإن الأكاديمية انخرطت في تطبيق مقاربة ترمي إلى تحسين وتجويد تدريس مادة الرياضيات عن طريق توظيف بيداغوجيا اللعب لعدة اعتبارات منها ما هو دولي ويتجلى في كون المادة تتميز بطابع التجريد،ووطنيا : “فنحن نتواجد ضمن مقاربة رؤية إستراتيجية 2015/2030 التي تحاول إعطاء نظرة جديدة للتعلم  في نظامنا التربوي المغربي”.أما على صعيد الجهة ،فأضاف السيد المدير أن “الاتفاقية تندرج في إطار مشروع يهدف إلى الرفع من نسب التوجه نحو الشعب العلمية عبر مجموعة من التدابير والإجراءات من بينها تطبيق هذه المقاربة الفعالة والتفكير في مقاربات أخرى لتدريس بقية المواد وبالتالي خلق قطب للتجديد” .
ومن جهتها اعتبرت السيدة Louise POIRIER ،عميدة كلية علوم التربية بمونتريال الكندية ،اتفاقية التعاون والشراكة الموقعة امتيازا للطرفين ، وأكدت إن الاتفاقية تشمل التعاون والشراكة في الميدان التربوي بهدف تنمية  وتطوير التعلم والبنايات بطريقة تمنح الطرفين التجديد في طرق تدريس الرياضيات بصفة خاصة والتعليم بصفة عامة.
وقد حضر هذا التوقيع كل من مديرة برنامج جيني بوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني،مرفوقة بوفد هام مكلف بتطوير الموارد الرقمية بنفس المديرية وقسم السمعي البصري ومكون عن المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب والسيد النائب الإقليمي لنيابة كلميم والدكتورة الباحثة عن كلية علوم التربية الكندية

السيدة ليلى أوبنعيسى والمكلف بتسيير قسم الشؤون التربوية والخريطة المدرسية والإعلام والتوجيه والمنسق الجهوي لبرنامج جيني ورئيس مصلحة محاربة الأمية والتربية غير النظامية بنيابة كلميم والمكلفة بمكتب الشراكات والتعاقد والمكلف بمكتب الاتصال عن الأكاديمية وبعض الأستاذات عن نيابة طانطان.
في سياق متصل،نوهت مديرة برنامج جيني،السيدة الهام العزيز،بالمجهودات التي تبذلها الأكاديمية في سبيل ادماج تكنولوجيا الإعلام والاتصالات في التعليم وبمستوى نساء ورجال التعليم في توظيفها داخل الفصول الدراسية وكذا في إطار التكوين الذاتي ،كما دعت جميع المسؤولين والمهتمين بالشأن التربوي إلى تشجيع الإقبال على هذه التكنولوجيا لما لها من نتائج مرضية في العملية التعليمية والتكوين المستمر للمدرسات والمدرسين.
وبخصوص زيارتها للأكاديمية،أكدت السيدة المديرة أنها تأتي في إطار تقديم الدعم والمساعدة لاتفاقية الشراكة والتعاون بين الأكاديمية  وكلية علوم التربية الكندية رفقة المركز المغربي الكوري،وكذا تتبع برنامج المنسقية الجهوية والمنسقيات الإقليمية  لبرنامج جيني.
واستمرارا لسلسلة الدروس التطبيقية الرامية إلى ادماج الألعاب في تدريس مادة الرياضيات في السلك الابتدائي ،قامت السيدة عميدة كلية علوم التربية و مديرة برنامج جيني بالوزارة مرفوقتان بالنائب الإقليمي لنيابة كلميم السيد ،عيدة بوكنين ،إلى جانب تمثيلية عن المركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب وممثل مصلحة تطوير الموارد الرقمية ببرنامج جيني بالوزارة والدكتورة الباحثة بكلية علوم التربية وأطر  وتربوية عن الأكاديمية الجهوية والنيابة الإقليمية و نيابة طانطان ،بزيارة لمجموعة  مدارس محمد بن عمرو الأسر يري بجماعة أسرير بنيابة كلميم ،حيث قدم الأستاذ محمد الخطابي درسا تطبيقيا متميزا أدمج فيه لعبة “السيك” وهي لعبة شعبية من التراث الصحراوي المحلي،مما مكنه من بلوغ أهدافه المسطرة في تعلم تقنية الجمع والضرب بسهولة،إضافة إلى التجاوب الفعّال للتلميذات والتلاميذ مع هذه الطريقة التي بسطت لهم المفاهيم المجردة للحساب،كما لقيت استحسانا من طرف الوفد الذي حضر الدرس.
وشكلت مدرسة ربوة الصهريج الابتدائية بنفس النيابة، المحطة الأخيرة للوفد الذي ترأسه السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بمعيّة نفس الوفد إضافة إلى المنسق الجهوي والمنسق الإقليمي لبرنامج جيني وكذا أساتذة مكونين عن المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين-على اعتبار أن المدرسة تطبيقية للوضعيات التعليمية- ومدير المؤسسة وبعض الأستاذات والأساتذة، حيث عاينوا درسا نموذجيا قاربت فيه

الأستاذة محجوبة لطيف مفهوم تقنية الطرح لتلميذات وتلاميذ المستوى الثاني ابتدائي باستعمال مجموعة من الألعاب الإلكترونية وعن طريق الاستعانة  بالسبورة التفاعلية، وهو ما أضفى طابعا من التجديد والتجدد على طريقة التدريس المعتادة.

وقد بدا جليا التفاعل الإيجابي لمجموعة القسم مع الدرس المقدم من خلال المشاركة المكثفة للمتعلمات والمتعلمين في  بناء الدرس وانجاز التمارين مستعينين في ذلك بالألعاب الإلكترونية لما لهذه الأخيرة من دور في خلق الدافعية والتحفيز لديهم للتركيز على الأنشطة المقدمة.

وتجدر الإشارة إلى أن اليوم الأخير من هذه الأنشطة، عرف حضور قسم السمعي البصري بالمركز المغربي الكوري التابع  للمركز الوطني للتجديد التربوي والتجريب بالوزارة،حيث أشرف على توثيق هذه الأنشطة في أفق استثمارها وتقاسمها.

التدوينة اختتام الأيام الدراسية حول تحسين وتجويد تدريس مادة الرياضيات بالسلك الابتدائي ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1SgZ2cc
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق