ودع العالم، سنة ميلادية واستقبل أخرى، 2015 في كلميم ، مثل غيرها من مدن المملكة عرفت أحداثا هامة على مستوى جميع المجالات.
نهاية الصراع
أواخر يناير من السنة التي نودعها ، قررت وزارة الداخلية إعفاء الوالي العظمي و إحالتها على المصالح المركزية لوزارة الداخلية ، بعد أن عرفت الشهور التي كان فيها واليا على الجهة تصعيدا في حدة الخلاف بينه وبين رئيس المجلس البلدي لكلميم ، آنذاك عبد الوهاب بلفقيه، حيث عين جلالة الملك محمد بنريباك واليا على الجهة ، خلفا للعظمي الذي عين واليا بوزارة الداخلية.
وتزامن حفل تنصيب الوالي بنريباك الذي أشرف عليه وزير الداخلية، محمد حصاد، مع احتجاجات لعديد الفعاليات الجمعوية والحقوقية والسياسية التي تظاهرت لــ”مجابهة كل السياسات والمخططات التي تنهجها لوبيات الفساد بالمنطقة وحماتهم بـ”الجهات العليا”، وجدد جلالة الملك الثقة في بنريباك على رأس الولاية في 13 أكتوبر الماضي، حيث أعيد تنصيبه في حفل ترأسه الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية.
تحكيم ملكي واحتجاجات
تواصلت حالة الغضب بعد إعفاء الوالي العظمي، إذ عقد عدد كبير من أعيان القبائل الصحراوية وفاعلين جمعويين وحقوقيين وممثلي بعض الأحزاب السياسية، اجتماعا موسعا بكلميم لتدارس إيفاد وفد إلى القصر الملكي ، طلبا لتحكيم ملكي في قضية اعفاء الوالي العظمي و”فساد ” عبد الوهاب بلفقيه ، وهو الامر الذي لم يحث بعدما أجهضت مركزيات حزبية وتدخلت بقوة عبر دعوة فروعها للتريث.
استفسارات معلقة
في خضم مجريات الأحداث التي عرفتها مدينة كلميم عقب إعفاء العظمي ، وجهت المصالح المعنية داخل وزارة الداخلية أزيد من خمسين استفسارا إلى رئيس المجلس البلدي لكلميم إضافة إلى بعض نوابه ، تهم مجموعة من الصفقات التي أبرمها المجلس البلدي لكلميم ، فضلا عن توقيع بعض النواب على وثائق دون توفرهم على تفويض خاصة النائب الثامن، هذه الاستفسارات لازالت معلقة ومطالب الكشف عن مصيرها لازالت متواصلة.
هيمنة اتحادية
أحكم حزب الاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية قبضته على رئاسة الغرف المهنية بجهة كلميم وادنون، حيث انتخب امبارك النفاوي رئيسا للغرفة الفلاحية ، و الحسين عليوى رئيسا لغرفة الصناعة والتجارة والخدمات، و لمين هباز رئيسا لغرفة الصناعة التقليدية بجهة كلميم وادنون.
غليان شعبي
خرج المئات بكلميم لمدة أسبوع كامل في تظاهرات حاشدة أمام مقر جهة كلميم وادنون، بعد شيوع خبر اختفاء عضوين من حزب التجمع الوطني للأحرار، واتهام بلفقيه باختطافهما من أجل التفاوض معهم بشأن التصويت لأخيه ليظفر برئاسة مجلس المدينة وهو ما حصل بالفعل، إذ أن التحالف الثلاثي الذي تكون من أحزاب العدالة والتنمية والأحرار والتقدم، لم يتمكن من إزاحة بلفقيه، بعدما اختلطت أوراقهم اثر اختفاء الفائزين بمعقد ضمن لائحة “الحمامة” العضوين “امبارك الهديلي” و”ومصطفى وراغي” الذين انتخبا نوابا لرئيس المجلس الجماعي.
ضربة موجعة
كان 14 شتنبر من السنة التي نودعها تاريخا مفصليا ، إذ أسفرت انتخابات مجلس جهة كلميم واد نون عن تراجع حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مقابل عودة قوية لحزب التجمع الوطني للأحرار ، توجت برئاسته لمجلس الجهة، فقبل جلسة التصويت كانت التوقعات مفتوحة على مختلف الاحتمالات ، بيد أن عملية التصويت حسمت الأمر لفائدة الأحرار بعد حصوله على 20 صوتا من أصل 39، مقابل 19 لفائدة منافسه الوحيد المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وبهذه النتائج ، عاد حزب الحمامة مرة أخرى لترؤس الجهة بعد أن فقدها قبل ثلاث سنوات، ذلك أنه ظل يتربع على كرسي الرئاسة منذ 1997 إلى غاية 2012.
عودة بلفقيه
لم يتمكن التحالف الثلاثي من قلب الطاولة على حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وفشل في الظفر برئاسة المجلس، إذ حاز محمد بلفقيه على رئاسة المجلس الجماعي عبر أغلبية تتشكل من 21 عضوا، مقابل 18 عضوا لحزبي “الوردة” و”السنبلة”.
النطق بالحكم
على بعد يومين من نهاية العام ، نطقت محكمة الاستئناف الإدارية بمراكش برفض الطعن في شرعية انتخاب عبد الرحيم بوعيدة رئيسا لجهة كلميم- واد نون، الذي تقدم به غريمه السياسي مرشح حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عبد الوهاب بلفقيه، كما “رفضت الطعن في الأصل” المتعلق بإسقاط العضوية عن الاستقلالي علي بوتا من خلال إضافة 97 صوتا للائحة بلفقيه في دائرة كلميم ضمن انتخابات الجهة.
الخبر الصحراوي
التدوينة أهم أحداث كلميم في 2015 ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.
from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/22FFNja
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق