الثلاثاء، 23 فبراير 2016

saharamedia

عاشت الساحة الباعمرانية منذ الانتخابات الجماعية والجهوية على حد السواء صراعا انتخابيا قويا بين كافة المرشحين منهم من حمل برنامجا انتخابيا قويا ومنهم من سخر ألسنتهم بوعود صعبة المنال كما روجها الزعيم “غاندير”.ومنهم من استغل الفلاحة وبرامجها ليمر إلى المناصب.
من هؤلاء جميعا من بقى على العهد ومنهم من أخلف الوعد وانسلخ عن مبادئه وعن قبيلته وأصبح مجرد بندقية تصد في وجه الإقليم والقبيلة كلما تحدث احد أبناء المنطقة سواء مسؤولا أو منتخبا أو فاعلا سياسيا أو مدنيا إلا وضرب بالسلاح منطقته.
ولعل ما شاهدته المواقع الاجتماعية مؤخرا بين منتخب مسؤول ومنتخب أخر يملئ كرسي داخل الجهة فعوض التعاون بين جميع المنتخبين كل من موقعه من أجل الدفاع عن مصالح السكان والعباد وتحقيق التنمية المستدامة و تنزيل البرامج التي كان البعض يتغنى بها فوق أمواج سيدي علي إفني. لأجل تحقيق نهضة حقيقية للمنطقة أمام تردي الوضع في جميع القطاعات الحيوية ولعلى أبرزها الصحة والتعليم والتجهيز والصيد البحري والفلاحة…. والكل أجمع على أن إقليم سيدي إفني يصارع الموت بفعل انعدام إستراتيجية واضحة من قبل الحكومة من أجل تحقيق التنمية.
وللآسف اختار البعض التموقع إلى جانب وزراء الرباط للدفاع عن الوزراء بدل الدفاع عن الساكنة وهمومها ومشاكلها فتارة تراه يلبس وزرة الطبيب وتارة وزرة المعلم وثارة أخرى بدلة القاضي وتارة أخرى يضع فوق رأسه قبعة المهندس (سبع صنايع والرزق ضايع). وهو يدافع باستماتة عن القطاع الدي يدافع عنه وكأنه مسؤول عليه وحتى المسؤول عن هذا القطاع لا يدافع عنه كما يدافع عنه هذا المنتخب.
كنا ننتظر أن يتحد المنتخبون ويشتغل كل واحد من موقعه من أجل النهوض بإقليم سيدي إفني عموما ومنطقة أيت بعمران خصوصا لكن سرعان ما تبددت أحلامنا وأصبح حلما بعيد المنال حيث أصبح تمجيد الذات والسعي نحو المنصب داخل المجالس غاية أسمى سعى البعض للوصول إليها بمختلف الأساليب لكنه سرعان ما انكشف كما انكشفت وعود ” غاندير” وأصبح البندير أصدق من وعود الرجل. الكراسي تظهر حقيقة الإنسان وماهيته وتسقط هذه الكراسي أقنعة المنتخبين وتظهر وجوههم الحقيقية كما ظهرت في الجلسة الثالثة لانتخاب لجان المجلس الجهوي لكلميم وادنون.
وكي لا نغطي الشمس بالغربال فقطاع الصحة يقتضي إعلان المنطقة منكوبة صحيا كما أن عدم تنزيل المديرية الإقليمية للتجهيز بسيدي إفني لأزيد من 6 سنوات يعني استخفافا بالساكنة المحلية مع استحساننا للإثفاقية المبرمة مؤخرا بين المجلس الإقليمي و التجهيز والنقل والتي يعود الفضل فيها للسيد عامل الإقليم التي أشرف عليها من ألفها إلى يائها بفضل إلحاحه إلى جانب المنتخبين الدين فضلوا الاشتغال في صمت بعيد عن ميكروفونات التلفاز وعن أضواء الكاميرات.
إجمالا لا تنسلخوا عن مبادئكم وعن وعودتكم التي قطعتموها على أنفسكم ولا تنكروا قبيلتكم من أجل الدفاع عن الحزبية المقيتة.وتظلوا الطريق وتستفيد الأقاليم و يبقى إقليمنا مجرد حبر على ورقة داخل جهة نون.
فكفانا صراعا لا نريد أن تصارع داخليا فننهار ونضعف بل نريد التعاون والتآزر من أجل البناء والنماء بعملكم أو على الأقل صمتكم فهو خير لكم يرحمكم الله.

 حسن بداني

التدوينة أيت بعمران من الصراع الانتخابي إلى نكران القبيلة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.



from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/1oEYB2X
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق