الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الاثنين، 3 فبراير 2014

فريدة بليزيد توقع حدود وحدود فيلم عن الصحراء المغربية

متنقلة بين بمطار العيون، وشوارع المدينة والأسواق، وموسم طانطان، ومتحف ماء العينين، مدن الداخلة والسمارة وطرفاية ، هكذا استلهمت المخرجة فريدة بليزيد فيلمها السينمائي الجديد"حدود وحدود"الذي يقف عند قضية الصحراء المغربية والحدود التاريخية للمغرب، التي تمتد إلى بشار وتيندوف وموريتانيا، في قالب فني، ساهم في تصحيح الوعي التاريخي بحقيقة الحدود المغربية. وسافرت بليزيد بعرضها إلى ما تزخر به الصحراء المغربية من عمران ومناظر طبيعية واستقرار، معتمدة على بطلة الفيلم، في دور مخرجة إسبانية شابة، كانت تبحث عن حقيقة أطروحة البوليساريو، التي كانت مقتنعة بها في البداية، إلا أنها مع توالي الأحداث والصدمات النفسية التي تصاب بها كلما فشلت في ترجمة الأفكار المشحونة بها، أصبحت تتبدد لها تلك المزاعم، وتعيش تناقضا وانفصاما، جعلها تبحث عن أي دليل يثبت قناعتها المهزوزة، فخطر ببالها أن تزور الأحياء الهامشية لمدينة السمارة علها تجد "الفقراء والمحرومين والمقموعين من بطش السلطات المغربية"، كما يروج ذلك خصوم الوحدة الترابية. وحين تمكنها من زيارة أحد الأحياء الهامشية، بمساعدة أحد الصحراويين المغاربة (أحمد مروازي في الفيلم)، اكتشفت أن ذلك الحي الهامشي القديم هو ما تركه الاحتلال الإسباني بالمدينة، فانزعجت وأوقفت التصوير، لأنها لم تجد ما تبحث عنه، ولم تجد بدا من الاعتراف بحقيقة أن الأقاليم الجنوبية للمغرب تنعم بالاستقرار، وتسير بخطوات تنموية ثابتة نحو المستقبل. استسلمت المخرجة للحقائق على أرض الواقع، بعدما استمعت لأكاديميين ووباحثين في التاريخ والأنتروبولوجيا، ومسؤولين أمميين ونشطاء حقوقيين، أغلبهم عاد إلى أرض الوطن من مخيمات تندوف. ولما عايشت المخرجة الإسبانية الشابة سكان الأقاليم الجنوبية، الذين أبانوا في تصريحاتهم لها تشبثهم بوطنهم المغرب، واطلاعها على الثقافة الحسانية لسكان الصحراء المغربية، من خلال الشعر الحساني وموسيقى رقصة الكدرة وعادات وتقاليد الصحراء، وطقوس تحضير الشاي الصحراوي في البيوت والحفلات، قررت أن تلغي المهمة التي جاءت من أجلها إلى الأقاليم الجنوبية، والعودة إلى إسبانيا، بحقيقة جديدة، تفرض عليها الاعتراف بأن الأقاليم الجنوبية تنعم بالاستقرار، وتعيش حياة مدنية تنتصر لمبدأي الحقوق والواجبات. من جهتها، أعربت فريد بليزيد، مخرجة الفيلم، عن استعدادها لخدمة القضية الوطنية من الناحية الفنية، مبرزة أنها اختارت تناول موضوع الحدود المغربية، لتبين للعالم حقيقة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية منذ القدم، إذ ركز جينيريك الفيلم على الخريطة الجغرافية المغربية وتبدو من خلالها الحدود الجنوبية، التي تمتد إلى بشار وتندوف.



فريدة بليزيد توقع حدود وحدود فيلم عن الصحراء المغربية



via www.360sahara.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق