عادت الشمس إلى ربوع الصحراء وها نحن نحصي الخسائر بعيدا عن الرسميات
الأرقام وحدها لا تكفي للكشف عن فداحة الخسارات البشرية و البنية التحتية
ماسيثلج الصدور رغم الخوف الراهن من المطر و الثلوج لا قدر الله
هو محاسبة المسؤولين و المجتمع المدني
المسؤول الذي تخاذل ولم يأخذ بزمام المبادرة و اكتفى بالملاسنات و توجيه الاتهامات يمينا و يسارا
مسؤول السلطة و مسؤول المنتخبين
المجتمع المدني الذي يكتفي بالصمت أو التخندق في كهف مسؤول فاشل
يدبر الملفات بمنطق ربحه الخاص
لقد اكتفى الجميع بالصيد في مياه الفيضانات الراكدة
بينما تخندقت الصحافة المحلية في موالاة فارغة لطرف على حساب طرف ىخر
وانتصر اليوتيب والتحيينات المباشرة على صفحات الفايسبوك لتقريب المغاربة من الحدث الجلل
فكانت كل أخبار المغرب موجهة لأحداث كلميم وطاطا و طانطان و سيدي افني بشكل خاص
مدن صحراوية انكشفت فيها عورة التنمية
لقد تمت خيانة الوطن وتوجيهات جلالة الملك وثقة المغاربة في رجال السلطة و المنتخبين
ولنكن واضحين مع مستقبلنا
يجب وضع كل مسرول أهمل الأمانة في قارب الإقالة ولن يهمنا أي طوفان سيحمله
لأن عدالة الوطن أبقى من أي مسؤول بصره أذهبته مشاغل أخرى
التدوينة عادت شمس الحقيقة إلى الصحراء بعد الفيضان ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1tJC7cr
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق