قال المدير الجهوي للفلاحة بجهة كلميم السمارة، محمد ضرفاوي، إن استصلاح الأضرار التي خلفتها الفيضانات الأخيرة في المجال الفلاحي على مستوى الجهة، في إطار برنامج استعجالي، تتطلب تعبئة اعتمادات تقدر قيمتها بحوالي 37 مليون درهم.
وأوضح ضرفاوي، في عرض قدمه اليوم الجمعة في إطار الدورة العادية لمجلس جهة كلميم السمارة، أن الأمطار الاستثنائية التي شهدتها الجهة، نهاية شهر نونبر الماضي، تسببت في سيلان جميع الأودية، وخلفت خسائر كبيرة على مستوى التجهيزات الهيدرو-فلاحية والأراضي الفلاحية المتواجدة على ضفاف الأودية والمزروعات والأشجار المثمرة وقطعان الماشية والتجهيزات الفلاحية.
وأضاف أنه تم على إثر ذلك تشكيل لجنة تقنية على مستوى أقاليم الجهة المتضررة للوقوف على حجم الخسائر الناجمة عن هذه الفيضانات وإعداد برنامج استعجالي لاستصلاح الأضرار وتمكين الفلاحين من إعادة سقي أراضيهم، مبرزا أن الوزارة بصدد تعبئة الموارد المالية الممكنة لاستصلاح الأضرار المستعجلة الناجمة عن هذه الفيضانات.
وأشار ضرفاوي، بهذه المناسبة، إلى الانعكاسات الإيجابية لهذه التساقطات المطرية التي لم تعهدها المنطقة منذ سنة 1967 والتي تمثلت في زراعة حوالي 72 ألف هكتار من الحبوب وسقي أزيد من 70 ألف هكتار من الأراضي عبر نشر مياه الفيض وتعبئة الفرشة المائية وارتفاع صبيب العيون والخطارات وتحسين المراعي وارتفاع أسعار الماشية بحوالي 30 في المائة، موضحا أن تحسن هذه المؤشرات جراء هطول تساقطات مطرية كافية سيكون له انعكاس إيجابي على القطاع الفلاحي.
التدوينة استصلاح الأضرار الفلاحية بجهة كلميم تتطلب تعبئة حوالي 37 مليون درهم ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1Aaf2Ya
via IFTTT