منذ سنوات و وزارة السيد أخنوش وزير الفلاحة والصيد البحري تفكر بجدية في الاوضاع المزرية التي يعيشها قطاع الفلاحة بجهة كلميم السمارة خاصة في جانبه المتعلق بقطاع الإبل ، ليس من أجل إيجاد الحلول المناسبة ، وطرح المشاكل والاختلالات التي تعيق تقدم ونمو هذا القطاع بهذه الجهة ، ولكن لتعميق هذه المشاكل وزيادة الأعباء على عاتق كسابة الإبل والمتراكمة أصلا ، وبالتالي اقبار الجهد الذي يقوم به أهل هذا القطاع في سبيل المحافظة واستمرارية النوع والفصيل ، حمل ثقيل بقدر حمل البعيرهذا الذي يعده السيد وزير الفلاحة والصيد البحري بخبايا وزارته من خلال برنامجه والذي أطلق عليه اسم ( الترحال ).
هذا البرنامج أو بالأحرى مشروع الاقابر ، إقبار الهوية والتاريخ الصحراوي ، بل مشروع المؤامرة والتفكير الدنيئ، إحياء وإنعاش قطاع معين على حساب إنهاء وإقبار قطاع آخر زلة ومؤامرة أقبح من ذنب ، تدبير وقائي في أحد جوانب المجال الفلاحي قد يكون سبا أو لا يكون نميت ونبيد من أجله أمة أية مقاربة تنموية هاته التي تفكر بها يا سيادة الوزير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ .
هل حسبت يوما عدد الأسر والعائلات التي تمتهن كسب الإبل وتعيش عليها ؟ هل زار السيد الوزير سوق امحيريش بمدينة كليميم ؟ هل رأى السيد الوزير أحواش الإبل بمدينة كليميم ؟ هل فكر يوما أو بالأحرى فكرت أطر وزارته في إيجاد حل لهذه الظاهرة ؟
هل سبق وأن شرفنا السيد الوزير في مهرجان اسبوع الجمل والذي تنظمه سنويا الغرفة الفلاحية بالمدينة ـ مشكورة مسبقا ـ ؟
هل تعلم أن أهل هذا القطاع بهذه المدينة كانوا يفكرون على هامش معرض أسبوع الجمل الصيف الماضي بتنظيم : ( ملتقى الايبال ، الألف ناقة حلوب ) .
نعم سيدي الوزير هذه المرة كنا نفكر في إقامة هذا الملتقى بمدينة كليميم والمرة القادمة سنفكر بإقامته أن شاء الله باحد كبريات مدن المملكة ولعلها العاصمة ، نتمنى صادقين أن نجد الشركاء الفاعلين لتفعيل هذا المشروع ، فحليب الإبل دواء ناجع لمرض السكري .
إذا سيدي الوزير عندما نقول أن هناك قطاع للإبل بهذه الجهة فيجب أن نفكر جميعا في هذا القطاع وبجدية ومصداقية قبل أية ضربة مقص طائشة لا ندري أين تكون و على رأس من ستكون .
ولكن دعنا نفكر بجدية ونقول اننا كلنا نريد الخير لهذا الوطن ولأهله، وهذه حقيقة الله وحده يعلم بعدها ومستقرها في قلوب أهل هذه الجهة ، فعندما طرح برنامج الترحال في وزارتكم كان من ورائه قوى حية في جهات معينة من المملكة وهي معروفة ، فهناك وزراء وبرلمانيين ورؤوس أموال
وجمعيات فاعلة خاصة جمعيات الأركان الشجرة المقدسة ليس عند أهل سوس فقط ولكن عند أهل الابل سكان الجنوب تاريخيا ،فإذا كانت هناك في شبه الجزيرة العربية رحلتي الصيف والشتاء فهناك في جنوب المغرب رحلتي الجنوب والشمال ظاهرة ألفها أهل سوس والصويرة الأوائل آثارها لازالت قائمة ومرحانها لازالت ظاهرة وما سوق حد ادرة إلا احد هذه النماذج .
نعم من وراء هذا البرنامج قوى حية قيل انها حضرت عدة لقاءات وطنية لتمرير هذا المشروع وصياغته وفق الأهواء والإرادات في غياب مصلحة الطرف الآخر وعدم حضوره اللهم إلا كما قيل
أن الحضور اقتصر على فرضين لا يمثلا هذا القطاع وليست لهما الصفة القانونية لتمثيله ولم يذهبا بملف معين ووجهات نظر واقتراحات مسبقة ناتجة عن لقاء أو معدة سلفا والدليل أنهما لم يتفوها ولو بكلمة واحدة .هذا يعني أن السيد الوزير اختار من لايمثل هذا القطاع من أجل الوصول إلى مبتغاه ،
أية مفارقة هاته لا على مستوى وزارة الفلاحة ولا على مستوى اللقاءات التي تنظمها ولا على مستوى العاملات ومصالح الشؤون القروية بهذه العمالات غبن وإخفاء ووصاية وكولسة بعيدة كل البعد عن مفهوم الشراكة ومشاركة الاخر والتنمية والنوايا الصادقة في إيجاد الحلول الناجعة لمثل هذه المشاكل المطروحة ، لقد قلنا في أحد اللقاءات على هامش بعض النزاعات التي سبق وأن حصلت بين الكسابة وأحد قرى خميس تيوغزا : أن للكساب قطيع وللساكن أرض وشجر وكل منهما يحب قطيعه وارضه ويعتز بها وأن هناك جمعيات تشتغل على زيت شجرة الأركان وأن هناك مشكل الرعي يجب إيجاد الحلول اللازمة والبحث عن أطراف اخرى للمساعدة والصلح إلا أن الأمر لم يفعل في كل مرة .
الآن سيدي الوزير يجب أن تعلم علم اليقين وتتحقق من أن أي قرار تخرج به في نطاق هذا البرنامج هوغير ملزم لأهل قطاع الإبل ولن يلتزموا به وأنهم مستعدون كما كانوا دائما لتحمل عواقب هذا القرار وأنت أول المتحملين لكل ما يمكن أن ينتج عن ذلك ، لكن تعالوا إلى كلمة سواء بيننا:
ـ أن يعاد المشروع في مضامينه ويطرح من جديد كمشروع خال من البنود المطبوخة .
ـ البحث عن الحلول والاقتراحات عبر لقاءات تواصلية من كل الأإطراف والجهات المعنية وتحيينها على مستوى الجهات أو على مستوى الوزارة
ـ البحث عن التمثليات الفعالة للقطاعات المعنية ومشاريعها التوافقية في هذا المجال واخبارها بامكانية عقد اللقاءات لإعداد المشروع ( باعتبارها لجنة الاعداد ، أو لجنة التهييئ والإشراف أو لجنة صياغة المشروع تحت وصاية الوزارة المعنية ) .
ـ بعد الإعداد يغرض المشروع للمصادقة .
ـ تكوين لجنة المصاحبة والمتابعة لتفعيل قرارات المشروع من كل الفرقاء.
إلى ذلكم الحين سيدي الوزير نحن على استعداد لتزويدكم بمزيد من النشر للوقوف على مزيد من الاختلالات التي يعيشها قطاع الإبل بهذه الجهة.
وشكــــــــــــــــرا
عضو الجمعية الاقليمية لمربي الابل كليميم :
التدوينة قطاع الإبل وبرنامج الترحال أية مؤامرة ؟ ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1yCYmqt
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق