كرامة العمل الجمعوي تقتضي أن لا تقبل عزيزي رئيس الجمعية صدقة مقدارها 1000 درهم
دفاعا عن مشروعك وحلم من يحيطون بك و المجتمع المدني الذي تحاول تنميته
و الخلطة السحرية التي تحاول أن تزج بها في اسم جمعيتك هي مثار سخرية، كيف يمكنك أن تجمع بين الرياضة و الثقافة و الفروسية و الصيد البحري وحماية التراث و الموسيقى في جمعية واحدة؟
هل هو زمن السوبر مان الجمعوي؟
وأنت عزيزي المجلس الإقليمي كيف تستطيع رقميا الوقوف أمام ألف درهم و 70 ألف درهم؟
الكفة مائلة ولن نخوض في سبب ميلانها أو عرجها
ألف درهم هل هي لسداد تكلفة كراء المقر لمدة شهر؟
أم أن سطح البيت مشرع للإجتماعات المظفرة؟
طبعا لا
لكنها ربما تكفي لإسكات أصحاب النوايا الحسنة
أو ايقاف صراخ مصارين جشع فاعل جمعوي مزيف
المجتمع المدني لا يحتاج صدقات و لا ينتظر ضعاف النفوس ليبتزوا ثرواته المادية و طاقاته الخدماتية و الإبداعية
المجتمع المدني كريم ولا يقبل إهانة مشاريعه
فليلم كل من لا يحمل مشروعا قفته و ليحاسب ضميره
توزيع الكعكة قبليا وحزبيا ولإرضاء ولاءات خاصة و للضحك على الذقون هي أمور انتهت صلاحيتها
العمل هو رهان الجميع وهو اثبات حالة الخدمة المجتمعية الهادفة
لقد كانت فرصة للسخرية لكن في القلب شئ من حتى
حتى يفهم الجميع معنى الفعل الجمعوي المحلي و احترام المجدين في خدمة مجتمعهم القابضين على جمر الوطنية و الإنسان
أما صناع المهزلة فهم عابرون في مغرب باق.
التدوينة إنه زمن السوبر مان الجمعوي ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1tUj6V1
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق