الطريق إلى الموت غامضة،
كما هي الطريق إلى الحلم،
لنتخيل جميعا ضحكات أطفال فاجعة طريق الصحراء القاتلة،
لنتخيل نومهم و التعب الذي نال منهم،
آخر رسالة بعثوها إلى آبائهم و الشوق إلى عناق الأم،
لنتخيل فرحتهم بالسفر إلى داخل المغرب،
الشغف الرياضي الذي قادهم إلى هناك،
و القدر المؤلم الذي غافل حياتهم،
لكننا نستطيع وصف الطريق البئيسة في مدن الصحراء،
طريق الموت اليومي،
نستطيع عد الموتى وعد الجرحى وعد المكلومين،
نستطيع قدف أجسادنا هناك لصلة الرحم،
لكننا لا نستطيع أن نضمن العودة بالسلامة،
طريق الصحراء لطالما كانت مجهولة،
المجهول يحصد الأرواح،
و المجهول هنا هو طريق الموت الصحراوي،
الغصة و الحرقة لا تأكل قلب عائلاتهم،
إنها تنتقل من قلب صحراوي إلى قلب كل المغاربة،
ومادام الموت بالجملة،
لا يسعنا سوى رفع الدمعة إلى الله،
حدادا على أرواح أطفال الصحراء،
حداد لايكفي لكنه حيلة الضعفاء.
التدوينة حداد على روح أطفال فاجعة طريق الصحراء ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1DQM0zn
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق