قامت الوكالة الحضرية لكلميم السمارة خلال سنة 2014 ، في إطار التدبير الحضري ، بدراسة 2026 طلب ترخيص بالبناء والتجزيء وإحداث المجموعات السكنية وتقسيم العقارات ، حظي 1124 منها بالموافقة أي بنسبة 55 في المائة.
وأفادت معطيات حول حصيلة عمل الوكالة الحضرية لكلميم السمارة برسم سنة 2014 ، تم تقديمها مؤخرا بمناسبة أشغال الدورة السابعة لمجلسها الإداري ، بأن طلبات الترخيص التي تمت دراستها ، تتوزع على 1135 طلبا بإقليم كلميم ، و 414 طلبا بإقليم طاطا ، و335 طلبا بإقليم طانطان و 95 طلبا بإقليم أسا الزاك و47 طلبا بإقليم السمارة.
وحسب نوعية المشاريع ، فإن طلبات الترخيص التي تمت دراستها تتوزع حسب المعطيات نفسها على 1860 ملفا خاصا بالمشاريع الصغرى ، حظي 1023 طلبا منها بالموافقة (بنسبة 55 في المائة) ، و 166 ملفا يتعلق بالمشاريع الكبرى حظي 101 طلبا منها بالموافقة (93 في المائة ) .
وعلى مستوى المشاريع الاستثمارية ، أبدت الوكالة الحضرية في إطار اللجنة الجهوية للاستثمار رأيها في 43 ملفا استثماريا حظي 33 منها بالموافقة، موزعة على 13 ملفا يهم مشاريع سياحية و 10 ملفات تهم إقامات سكنية ، وتسعة ملفات تتعلق بمشاريع صناعية ، و 10 ملفات تهم مشاريع أخرى وملف واحد يهم قطاع الفلاحة.
وبخصوص مراقبة المخالفات في ميدان التعمير والبناء ، تمكنت الوكالة الحضرية في إطار مشاركتها ضمن لجنة اليقظة ، من تسجيل 162 مخالفة بإقليمي كلميم وطانطان ، منها 73 مخالفة تهم البناء بدون ترخيص و 31 مخالفة تتعلق بعدم احترام التصاميم، علما أن لجنة اليقظة غير مفعلة في باقي الأقاليم .
وعلى صعيد آخر ، ومن أجل تبسيط المساطر بالعالم القروي ، تواصل الوكالة الحضرية بمعية فرقائها استنادا إلى المعطيات المتعلقة بحصيلة عملها برسم سنة 2014 ، سياسة إعداد المخططات الهيكلية انسجاما مع مقتضيات الدوريات الوزارية وتفعيلا لروح قانون التعمير عبر تفعيل اللجنة الخاصة بمنح الاستثناء بالعالم القروي المنصوص عليها في المادتين 34 و 35 من المرسوم التطبيقي للقانون المتعلق بالتعمير وإعادة هيكلة مجموعة من أحياء ودواوير الجماعات القروية بالجهة لتسهيل وتسريع عمل لجن دراسة ملفات المشاريع الكبرى والمشاريع الصغرى والاكتفاء بالشروط الدنيا للترخيص
التدوينة ضبط 162 مخالفة في ميدان التعمير والبناء بإقليمي كلميم وطانطان ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1G627Zo
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق