الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الاثنين، 31 أغسطس 2015

saharamedia

أعرب فاعلون بمدينة كلميم عن تطلعهم إلى أن تفرز انتخابات الرابع من شتنبر المقبل، نخبا سياسية مسؤولة، قادرة على الارتقاء بمستوى تدبير شؤونهم المحلية والجهوية.

وأكدوا في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذه النخب السياسية مطالبة في ظل الصلاحيات الجديدة التي عززت من دور المجالس المحلية والجهوية، بالعمل في تناغم وتفاعل مع حاجيات المواطنين ومتطلباتهم، وإضافة قيمة نوعية لهذه المجالس من أجل تدبير عقلاني مبني على الحكامة والمسؤولية وإدارة القرب.

وسجل الأستاذ الباحث والفاعل الجمعوي السيد عمر ناجيه أن المنتخبين الذين ستفرزهم هذه الانتخابات مطالبون بالاضطلاع بأدوارهم كاملة كفاعلين رئيسيين وكقوة اقتراحية من أجل قيادة التغيير وتعزيز شفافية التدبير المحلي والجهوي وتحقيق انتظارات المواطنين والاستجابة لتطلعاتهم.

وأكد على ضرورة مواكبة المنتخبين للواقع اليومي الذي يعيشه المواطن، وفتح قنوات التواصل المستمر معه والالتزام بالإصغاء الدائم لانشغالاته والتجاوب معها، ونهج مقاربة تشاركية في تحديد الانتظارات والأولويات، والتعاطي بجدية مع القضايا المرتبطة بتدبير شؤونه المحلية والجهوية.

ومن جانبه، أبرز الفاعل الجمعوي، السيد أحمد بيروك، أن المنتخبين مطالبون في إطار المهام المنوطة بهم، بالانكباب على الرقي بمستوى الخدمات الإدارية والاجتماعية وتعزيز البنيات التحتية الاساسية والرفع من مردودية التجهيزات والمرافق التي تضطلع الجماعات الترابية بمهام تدبيرها وتحسين جودة خدماتها، وتوفير الشروط الضرورية لاستقطاب الاستثمارات والأنشطة المنتجة والموفرة لفرص الشغل، مع إيلاء أهمية قصوى للوسط القروي والعمل على تنميته بشكل مندمج ومتوازن.

وأشار ،بالمناسبة ، إلى مجموعة من التحديات التي يتعين على المنتخبين وضعها ضمن أولوياتهم على الصعيدين المحلي والجهوي لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والرقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين  بجهة كلميم واد نون، والتي تهم على الخصوص تأهيل بنيات الجماعات المحلية والرفع من مستوى أدائها، وتحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر، وتشجيع المبادرات الخاصة، وتعزيز البنيات التحتية الثقافية والرياضية، وتأهيل الطرق، وتحقيق تدبير مندمج للموارد المائية، ومواصلة الجهود للرفع من نسبة ولوج الساكنة القروية إلى الشبكة الطرقية.

وبدوره، أكد الفاعل الجمعوي السيد عبد الرحمان الرغاي أن هذه الاستحقاقات تضع المنتخبين الذين ستفرزهم صناديق الاقتراع أمام محك حقيقي من أجل استعادة ثقة المواطنين في العمل السياسي، وذلك عبر القطع مع الممارسات التي أضرت بمصداقية بعض المجالس، وتطبيق البرامج والمخططات التي التزموا بها خلال حملتهم الانتخابية.

وأوضح أن التجاوب مع طموحات المواطنين يستدعي التحلي بروح المسؤولية وتأهيل المنتخبين بشكل يمكنهم من الانخراط في تفعيل الجهوية المتقدمة التي تطرح تحديات كبرى يتعين كسبها في أفق مواكبة وتعزيز التحولات التي تعرفها المملكة في مختلف المجالات.

ودعا إلى تتبع ومواكبة عمل الجماعات الترابية وفضح كل الممارسات التي تروم استغلال النفوذ من أجل تحقيق مآرب ومنافع شخصية، مشددا على ضرورة متابعة ومراقبة تدبير المال العام وربط المسؤولية بمبدأ المحاسبة، تفعيلا لمضامين الدستور الجديد.

يشار إلى أن إقليم كلميم يعرف منافسة بين 154 مرشحا ومرشحة موزعين على 11 لائحة لخوض الانتخابات الجهوية ليوم 4 شتنبر المقبل من أجل الفوز ب 14 مقعدا ( خمسة  منها بالجزء الثاني المخصص للنساء ) وذلك من أصل 39  مقعدا مخصصا لجهة كلميم واد نون التي تضم أقاليم  كلميم ( 14 مقعدا ) وطانطان ( 9 مقاعد  ) وسيدي إفني (10 مقاعد)  وأسا الزاك ( 6 مقاعد) .

وعلى مستوى الانتخابات الجماعية  فسيتبارى 546 مرشحا ومرشحة موزعين على 14 لائحة من أجل الظفر ب 39 مقعدا مخصصا للمجلس الحضري لكلميم، ستة منها ضمن الجزء الثاني المخصص للنساء.

التدوينة فاعلون بكلميم يتطلعون لأن تفرز انتخابات 4 شتنبر نخبا سياسية مسؤولة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1Fbyh1K
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق