أكد المشاركون في ندوة احتضنتها مؤخرا الكلية المتعددة التخصصات بآسفي حول موضوع “قراءة في النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية” ، أن تحقيق تحولات تنموية بالأقاليم الجنوبية للمملكة يقتضي الانتقال من منطق المركزية إلى تدبير يعتمد أكثر على اللامركزية واللاتمركز.
وتطرق مؤطرو هذه الندوة الفكرية، التي حضرها عامل الإقليم عبد الفتاح لبجيوي وعميد الكلية الحسان بومكرض وشخصيات مدنية وعسكرية وتربوية وفعاليات من المجتمع المدني وعدد من الطلبة، أن تحقيق التنمية المستدامة بهذه الأقاليم وربح رهان الجهوية الموسعة كإطار مؤسسي لهذا النموذج التنموي الجديد، الذي جاء به دستور 2011، رهين بترسيخ مبادئ احترام الحقوق الأساسية للمواطنين والعمل على إشراك سكان الأقاليم الجنوبية في بناء مستقبل هذه المناطق والمساهمة في التنمية المحلية.
وأشاروا إلى أن هذه الاقاليم أصبحت، بفضل السياسة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورشا تنمويا مفتوحا على جميع الأصعدة، موضحين أن النموذج التنموي الجديد يهدف إلى تفعيل مسار الجهوية المتقدمة وتكريس الاختيار الديمقراطي الذي تبناه المغرب.
وأبرزوا أن خلق قطب اقتصادي في المناطق الجنوبية للمملكة سيشكل جسرا للتعاون الاقتصادي مع البلدان الافريقية، مذكرين بالخطاب الملكي السامي لسادس نونبر 2015، الذي جاء لتأكيد الوحدة الترابية للمملكة من شمالها الى جنوبها وتشبث الشعب المغربي بمقترح الحكم الذاتي بالاقاليم الجنوبية للمملكة على ضوء الجهوية الموسعة، والذي يشكل حلا لهذا النزاع المفتعل وخدمة للسلم في المنطقة.
ومع
التدوينة تحقيق تحولات تنموية بالأقاليم الجنوبية يقتضي اللامركزية ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.
from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/221vSV1
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق