لقيت زيارة رئيس جهة كلميم وادنون، الدكتور عبد الرحيم بن بوعيدة، للمركز الاستشفائي الجهوي بكلميم ، أمس الأربعاء ، صدا طيبا عبرعنه عدد كبير من المعلقين على صور نشرها رئيس الجهة على حائط صفحته بالفايسبوك.
وأظهرت الصور المنشورة ، قيام المسؤول الجهوي رفقة نائبه الأول محمد أوبركا ، مرفوقا بالمندوب الإقليمي للصحة المعين مؤخرا ، ابراهيم ايت بنعلي، بزيارة تفقدية لمختلف مرافق هذا المستشفى، حيث قدمت له شروحات حول ظروف الإشتغال وما يعرفه هذا المرفق الصحي من خصاص يلامس الموارد البشرية وبعض التجهيزات الطبية.
وأبرز بوعيدة في تدوينة نشرتها ذات الصفحة، أن هذه الزيارة تأتي للإطلاع على الخدمات التطبيبية التي يقدمها المستشفى لساكنة الجهة، فضلا عن الوقوف عند المعيقات التي تواجه جودة خدماته بغية معالجة الوضع في القريب العاجل إيمانا من المجلس بحق المواطن في الولوج إلى الخدمات الطبية المتعددة وبجودة عالية .
وفي السياق نفسه ، استغل عدد من المواطنين الصور المنشورة للتعليق عليها ، حيث أكدت مجملها على ضرورة إيجاد حلول عاجلة لتجاوز مشاكل المركز الاستشفائي الجهوي بكلميم .
ومما جاء في تعليقات المتصفحين :
“المعاينة لا تغني ولا تسمن من جوع سيدي الرىْيس بل نريد إنشاء لجنة للبحث في تدهور الخدمات الطبية بالمستشفى ( الجهوي) والعمل على تحسين هده الخدمات لترقى لتطلعات الساكنة بالجهة وشكرا”.
ويضيف آخر : “المركز الاستشفائي الجهوي لا يرقى إلى المستوى المطلوب لما يعرفه من أوضاع متردية وضعف الإمكانيات و قلة الأطر و المعدات “.
الإشكال المطروح يقول أحد المعلقين :” هو لماذا الدولة تخصص أموالا طائلة في ميادين ومجالات غير قطاع الصحة والتعليم”
متتبع آخر :” بوركتم السيد الرئيس.. المجال الصحي في الجهة متدهور شأنه شأن القطاعات الحساسة نتمنى أن تكون زيارتكم الخطوة الأولى في مشوار الألف ميل لرد الاعتبار لصحة ساكنة وادنون”.
ويؤكد متتبع ” أن توفير الخدمات الطبية الجيدة يتطلب مجهودات جبارة من كافة المتدخلين في قطاع الصحة.. والاهم من ذلك توعية وتحسيس العاملين في القطاع (ممرضين، اطباء، مسؤولين) بعظمة الخدمة التي يقدمون للإنسان و للإنسانية الشيء الذي يستلزم التحلي بالصبر ونكران الذات والتفاني في العمل من اجل إنقاذ الأرواح..”.
التدوينة مطالب بحلول عاجلة لتجاوز مشاكل مستشفى كلميم ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.
from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/1OdpUHb
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق