ذكرت يومية ـ«المساء» نقلا عن مصادرها أن مسؤولين عسكريين بمناطق بالجنوب يعيشون على وقع صراعات بسبب التموين، الذي تخصصه الدولة لساكنة مخيمات الوحدة، والذي كلفت القوات المسلحة الملكية بتوزيعه بالتنسيق مع عناصر السلطة المحلية.
وقالت اليومية نفسها إن ضباط صف يشتبه في متاجرتهم في المواد التي تكون تابعة لمصلحة التموين، الأمر الذي جعلهم يدخلون في صراع مع بعض زملائهم.
وأكد عدد من سكان مخيمات الوحدة أن تلاعبات وتجاوزات خطيرة تطال حصصهم التي يعتبرونها هبة من الملك الراحل الحسن الثاني، مشيرين إلى تورط عدد كبير من المسؤولين المدنيين والعسكريين في الموضوع، كما أكدوا أن رجال سلطة ومسؤولين آخرين متورطين في هذا الملف، تبين أنه تربطهم علاقة بمصلحة التموين بالحامية العسكرية للداخلة.
في السياق ذاته، كشف مصدر عسكري أن ساكنة مخيمات الوحدة ببوجدور استفادت من جميع البرامج، التي تنجزها الدولة والخدمات التي تقدمها الحامية العسكرية بشكل مباشر.
وتتجلى هذه الخدمات في كون سكان مخيمات الوحدة ببوجدور يستفيدون بالتساوي وعلى قدم المساواة من حصص التموين، التي تشرف على توزيعها مصالح القوات المسلحة الملكية ببوجدور، بتعاون وتنسيق مع لجان تضم ممثلي السلطات المحلية والدرك الملكي وممثلي سكان هذه المخيمات أنفسهم، الأمر الذي يطبع عملية التموين بما يلزم من الضبط والصرامة والشفافية، على غرار مخيمات الوحدة المتواجدة بالأقاليم الصحراوية المسترجعة.
وذكر مصدر «المساء» أن المواد الغذائية المهربة من مدينة الداخلة تنحصر في تلك المخصصة للجنود المرابطين بالخطوط الأمامية لدفاع المملكة، والتي تتم سرقتها باتفاق بين عاملين بمستودعات التموين ورؤساء بعض الوحدات، والتي تتم إعادة بيعها لتجار معروفين يقومون فيما بعد ببيعها لأحد الموريتانيين، الذي ينفرد برخصة إخراج هذه المواد نحو موريتانيا، حيث يقوم بإخراجها من التراب الوطني على أساس أنه تم اقتناؤها من المصانع، أما تلك المخصصة لمخيمات الوحدة، فيتم إنزال كميات كبيرة منها في الطريق حيث يتم تخزينها في مستودعات بكل من مدن تيزنيت وكلميم وطانطان، قبل إعادة بيعها بمدينتي تيزنيت وأكادير.
الخبر الصحراوي / المساء
التدوينة غليان في الجيش بسبب تموين مخيمات الوحدة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.
from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/1QwOYJQ
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق