الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الأربعاء، 25 مايو 2016

saharamedia

عممت جبهة جديدة أطلقت على نفسها مايسمى بالناليساريو أي ” الحركة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء وواد الذهب ”  بيانا ناريا فتحت فيه أوجه الصراع الدموي مع المملكة المغربية وجبهة البوليساريو وفيما يلي نص بيانها الذي عممته على وسائل اعلامية متصلة بأخبار الصحراء:

الحركة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب
23/05/2016
امهيريز بالمناطق المحررة

البيان التأسيسي
الساقية الحمراء ارض وعرض، كثيرة هي سنوات الانتظار وثقيلة جدا، بعيدا عن الوطن، 40 سنة ونزيف الجرح يزداد وبلغ الالم اقصاه، ووجع التلاعب والانتظار ينخر في اجسادنا، ولم يعد لآهاتنا صوت نتيجة للغبن والقهر والتهجير، وتوالت الاحداث ومسلسل الاستسلام والاستكانة وتحولت القضية من صراع مسلح من اجل تصفية الاستعمار الى صراع خامد وعامل استقرار وتوازن للأنظمة العسكرية بالمنطقة للحفاظ على مصالحها السياسية والاقتصادية، ومع تفقص البكائيات الزائفة والتهديدات الكاذبة بالعودة الى السلاح فقدت القضية ملا محها كفسحة للتحرير وجسر لتغيير الواقع وكثرت الكرنفالات الملونة بالأعلام والتقاط الصور للتعبير عن الحضور وليس عن المشاركة الملتزمة بنهج القضية ، لترتسم ملامح الحملات الدعائية الكاذبة التي تنتمى كما الحملات التي سبقتها الى لزوم ما لا يلزم في هذه المعركة التحريرية واختزال يفصح عن المعنى المتبقي لهذه القضية المحصورة بين وجهاء الاثرياء الجدد والمؤسسات العسكرية، لتتحول الى مسار دوران افقدنا الحماسة والشهامة إذ لم يعد لحياتنا معنى وتحولنا من مدافعين عن كرامتنا الى مضطهدين في كل بلدان الجوار وحالمين بذاكرة الوطن منذ 1975، ننتظر يوم التحرير، يوم عودة اللاجئين الى وطنهم، مما زرع في اهالينا بمخيمات اللاجئين والارياف والمهجر  الملل والانكسار الداخلي الذى يزداد كل يوم مع القرارات السياسية المرتبكة لقيادة البوليساريو وتسيريها الإداري المترهل، في الوقت نفسه تزداد عزيمة وإصرار اهالينا بالمناطق المحتلة كلما زاد عنف وعنجهية الاحتلال المغربي في قمعهم. وأصبح شعبنا مسلوب الخيار لان الانظمة تختار عنه كما لو كانت مزرعتهم الخاصة
لا شيء يعجب المملكة المغربية وقيادة البوليساريو ويريحهما أكثر من الركون الى الوضع القائم مادام الحل لا يسير وفق تصوراتهما، فهما أصبحا شريكان في الحفاظ على هذا الواقع نتيجة لعدة عوامل منها
عند المملكة المغربية
المغرب بلد محتل للساقية الحمراء ووادي الذهب، ولن نعتبره صديقا ولا جارا ولا شريكا في السلم والسلام مالم ينسحب من ارضنا ويرضى بما نريده شعبنا لنفسه
استمرار المملكة المغربية في نهب واستثمار الثروات الطبيعية بدون حسيب ولا رقيب
الاحتقار العميق عند المغرب لرأى الشعب الصحراوي والكراهية لكل من يخالفه الراي
عند جبهة البوليساريو
الخلط ما بين الاستراتيجي والمناورة التكتيكية
ممارسة الاستلاب ونشر ثقافة الانتظار وتمسكهم برؤية جليدية لواقع يغلي
الاهتمام بالاستفادة من الوضع الناتج من حالة الركوض أكثر من الاهتمام بالعمل على تغييره
تراجع الفعل وسيادة العفوية، والممارسات الانتهازية، وترويج الإشاعات والاستسلام لها، لتبخيس كل ممارسة جديدة
عقدة الشك عند البوليساريو بكل تحرك يأتي من خارج منظومته النظرية والشللية وعند فشلها في استيعاب اي تحرك وتطويعه تبدأ حملات التخوين والتجريح، ومحاولة القضاء على اي حراك يهدد استئثارها بالسلطة والثروة
تشجيع الاحتقان للحفاظ على سيطرتهم على المجتمع
افتقاد فكرهم للأفق الناجم عن استمرار احادية السلطة
هذه الجوانب التي نعتبرها سلبية تشكل عائقا أمام تقدمنا،لم نعد نحتمل التململ زمن اخر مع فكر متخاذل، واكاذيب تقتات منها قيادة البوليساريو على حساب مأساة الشعب الصحراوي, ولن ننتظر في هذا الجمود نهاية قيلولة قيادة البوليساريو٬ فقد ضاق الامل بعودة قريبة، ولم يعد الايحاء يكفى لإبعاد شبح صفة اللاجئ الابدية، فليس امامنا غير خيار واحد، القطيعة التامة مع اسلوب وشكل حالة الانتظار، الطريق الذى قادنا الى الاحباط، والاحتكام للسلاح والمقاومة المسلحة لكسر إرادة الانتظار وحالة الاحتلال، لنقود الجماهير الى الاطاحة بالبنى العفنة كالمحسوبية والرشوة والفساد والقبلية القائمة عندنا ومحاربة المحتل المغربي لنكون قادرين على المضي الى التغيير والاستقلال وحفاظا على تاريخنا المجيد الحافل بمحاربة الغزاة والاستعمار، لن تعرف قضيتنا الوطنية مجدها إلا بالكفاح المسلح كما عرفته طيلة تاريخنا الحافل بالمقاومة المسلحة ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني والتدخل الموريتاني والغزو المغربي، وخسارتنا في ما يموت فينا كل يوم ونحن احياء، لم نعد نريد الانتظار والعبور الاحتفالي للحصول على النصر، نريد تمزيق كتامة هذا الصمت الجافل، لنموت من اجل ان يحي الوطن٬ فمصيرنا محتوم بالدفاع عن انفسنا فقد عاد الزمن الى ضرورة التحلي بالجمع ما بين العنف الثوري والتفاؤل بالنصر، فهذا الوضع الجديد خلق مشاكل اجتماعية وسياسية واقتصادية كثيرة قد تؤدى الى التوتر الاجتماعي، ولحماية شعبنا من الانهيار وفقدان التوازن و مع تزايد وعي الشباب بالحقيقة وبفشل قيادة  البوليساريو في ادارة ملف القضية الصحراوية سياسيا واجتماعيا وعسكريا، نعلن عن تأسيس الحركة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، كفصيل وطني صحراوي يتبنى ويلتزم بالتالي
نرفض مبادرة الحكم الذاتي المقدمة من طرف المملكة المغربية كحل لقضيتنا الوطنية، ونرفض الحكم الذاتي الذي تمارسه قيادة البوليساريو على التراب الجزائري منذ أكثر من 40 سنة
لن نتهاون لن نتردد لن نرحم كل من يقف عتبة امام طريقنا من اجل استرجاع كرامة شعبنا الأبي في الساقية الحمراء ووادي الذهب
لا نؤمن بالسلم حتى النصر النهائي والاستقلال التام
لن ننتظر مبادرة اممية ولا استشارات اوروبية ولا مساعي افريقية ولا حلول مغاربية٬ الكفاح ثم الكفاح حتى النصر النهائي
سنشعلها نار تحت اقدام الغزاة والمستوطنين والفاسدين مغاربة كانوا ام صحراويين في الارض المحتلة من الساقية الحمراء ووادي الذهب وفى المناطق المحررة وفى الرابونى وفى مخيمات اللاجئين الصحراوين
الباب مفتوح والنداء معلن لكل حر ابى يريد حمل السلاح ويتبنى العنف الثوري كوسيلة للدفاع عن شرف وكرامة شعبنا وطهارة ارض الساقية الحمراء ووادي الذهب
حربنا طويلة مع العدو المحتل لأرض الساقية الحمراء ووادي الذهب ومع الفساد ومع من يقف من خلف الستار وسوف نخوض هذه الحرب إن شاء الله بكل قوة وحزم، ولن نكون رهينة للحظات الانحدار وسنكون بشرا حرا، من حقنا الاختيار، سنقاوم الظلم، سنكون زلزالا مستعدا للانفجار، سنكون قوة ضاربة كالإعصار، نبحث دوما عن المجد، ونعانق الانتصار
لا تفاوض ولا سلام من اجل الاستقلال التام
طوبى للشهداء وطوبى للأحرار والمجد والخلود للشعب الصحراوي
الحركة الوطنية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب

 

التدوينة الناليساريو تعلن الحرب على المغرب و جبهة البوليساريو ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي - أخبار الصحراء الان.



from الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان http://ift.tt/1TVONJK
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق