الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الخميس، 23 فبراير 2017

saharamedia

جدّدت فيضانات وادي “اسراسار” و”أم لعشار” مواجع سكان كلميم وسيدي إفني وبويزكارن، وباقي الجماعات القريبة من الوادين، إذ تسبب ارتفاع منسوبهما،  أول أمس الثلاثاء 21 فبراير الجاري وصباح الأربعاء 22 فبرايرالجاري، في قطع مجموعة من الطرق والقناطر، وعزل المدن والقرى عن بعضها، كما تسببت في استنفار وسط القوات المسلحة الملكية والسلطات المحلية ومصالح وزارة التربية الوطنية”.

وبحسب ما أوردته يومية “الصباح” في عددها ليوم الخميس 23 فبرايرالجاري، فإن “عناصر تابعة للجيش رابضت عند مداخل بعض المناطق المتضررة، تحسبا لأي طارئ، والتدخل في الوقت المناسب عند الحاجة، كما هو شأن للسلطات المحلية والأمنية، التي نصبت حواجزها لمنع مرور الشاحنات والسيارات من المنطقة، فيما علقت الدراسة بالمنطقة، خاصة ببويزكارن، تفاديا لسقوط ضحايا كما وقع في كارثة 2014، وهي المأساة، التي مازالت عائلات الضحايا، تحتج بسببها”.

وبحسب اليومية ذاتها، فقد عاشت سيدي إفني وكلميم والمدن القريبة منها، والتي توصل إليها الطريق الوطنية رقم 12، عزلة تامة بعد فيضانات وادي اسراسار وأم لعشار، إذ انقطعت كل الطرق الرئيسية والثانوية، والقناطر الرابطة بين هذه المناطق، نتيجة ارتفاع منسوب الواديين، وهو ما دفع مصالح وزارة التربية الوطنية بالمنطقة إلى تعليق الدراسة بدائرة بويزكارن والمناطق المجاورة لها، كما نصبت السلطات المحلية والأمنية حواجز لمنع العربات من المرور مخافة تكرار مأساة 2014″.

نون بريس



from الخبر الصحراوي – هسبريس الصحراء الان http://ift.tt/2ldbxeX
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق