تكونت مجموعة اتحاد الصغيّر للموسيقى الحسانية العصرية سنة 2005 بمدينة كلميم باب الصحراء،وظلت مرتبطة في بداياتها بإحياء المناسبات والأعراس، قبل أن تعرف تحولا أساسيا في حدود 2010 ، ونعني بالتحول سنة تغير إستراتيجية العمل الفني.
أول لبوم غنائي للمجموعة 2006، إذ كان صيت " اتحاد الصغيّر " منتشرا على مستوى كلميم ونواحيها بشكل كبير، لكن شريطها الأول كان مفتاحا نحو انتشار إبداعات المجموعة بشكل أوسع على الصعيد الوطني.
إن الحكم الموضوعي والنزيه، يجزم بأن " اتحاد الصغيّر " هي عبارة عن نسق جديد على مستوى طريقة الأداء وطبيعة اللحن والكلمة المعتمدين، فقد كانت المجموعات المهيمنة خلال فترة ميلاد مجموعة اتحاد الصغيّر تنزع في الغالب نحو الالتزام والواقعية الفنية كاتجاه،اتحاد الصغيّر " الأغنية الحسانية العصرية من عدة نواح، أهمها أنها نجحت في جعل الشباب يرتبط بهذه الأغنية ذات الجذور في التراث والتاريخ، بل تناسلت في الساحة الفنية عشرات المجموعات الشبابية، كلها خرجت من جبة اتحاد الصغيّر ، من خلال التأثر بها وبنجاحها الكبير، وذلك الانبهار أدى في بعض الأحيان إلى ظواهر قرصنة مخجلة في حالات عدة، تمثلت في استعمال البعض لأسماء شبيهة باسم المجموعة، وتلك كلها أساليب تؤكد بالملموس أن " اتحاد الصغيّر " شكلت ظاهرة ذات امتدادات وبصمات على ما يقع الآن على مستوى أغاني المجموعات الصحراوية تحديدا..
من زاوية أخرى، لابد من الإشارة إلى وجود من يبدي مواقف منتقدة وصارمة، كلها هجوم على أسلوب المجموعة، بدعوى أنها مجرد تجربة تميل أكثر نحو إرضاء الشباب ، أكثر مما تحمل بين طياتها بذور الالتزام الفني الرفيعة، وعلى أية حال، تبقى تلك المواقف بدون منطلقات، ولايبدو أنها قائمة على مساءلة لما هو فني إبداعي، بقدرما تنطلق من " حقد" غير مبرر على نجاح تجربة " اتحاد الصغيّر "، بل يبدو الأمر سخيفا حين ينتقد المرء التجربة في الصباح، لكنه لاينام إلا على وقعها، وفي ذلك ببساطة نفاق نقدي صارخ إن جاز التعبير..هي إذن إضافة أو تجربة ممتعة في الواقع، فقد اعتمدت منذ بداياتها على التنويع والمزج على مستوى اللحن والإيقاع، فتجدها قد وظفت الإيقاع الكناوي، الغربي، إيقاعات الأغنية العربية ، وكل ذلك يتم بشكل متميز.
وفي سنة 2011 تألقت المجموعة بمشاركتها في المهرجان الدولي بالرباط مهرجان موازين حيث حدد مسارها الفني العصري ليعطي نكهة خاصة فريدة من نوعها على شكل الفيزيون وشهدت " اتحاد الصغيّر" تجاوب مع جمهور يتراوح ما بين 50 ألف متفرج بمنصة سلا مما أعطى للمجموعة مجهود خاص وتوسع نفوذ محبي " اتحاد الصغيّر". .
أما في وقتنا الحاضر توجهت فرقة " اتحاد الصغيّر" إلى النجومية عبر الإعلام التلفزي في برنامج مسار على القناة الثانية حيث بصمت بصمتها الأولى للمرور للمرحلة الحاسمة وهي الاحترافية وحفزت من طرف جمهورها الحبيب على إنتاج أغنية للمدينة كلميم بوابة الصحراء وهي مسقط رأس أعضاء المجموعة واعدت بعين الاعتبار الفكرة وشهدت إقبالا كبيرا من طرف ساكنة المدينة مما تحول هذا الأمر للتفكير في إنتاج فيديو كليب باسم " كليميم باب الصحراء " العريقة والتاريخية لمجد صحرائنا المغربية.
وقريبا سيتم اصدار الفيديو كليب.
اما الان نحن في صدد تحضير لالبوم جديد يتميز بالتنوع الموسيقى والتجديد في الموسيقى الحسانية .
وفي الختام القي أحر التحيات والسلام لجمهورنا الحبيب الذي ساعدنا بتشجيعنا وانتقاداته لنا للوصول إلى هذه المكانة الفنية.
كما نتمنى أن نكون عند حسن إعجابكم بعملنا في خدمة ووحدتنا الترابية المغربية.
أول لبوم غنائي للمجموعة 2006، إذ كان صيت " اتحاد الصغيّر " منتشرا على مستوى كلميم ونواحيها بشكل كبير، لكن شريطها الأول كان مفتاحا نحو انتشار إبداعات المجموعة بشكل أوسع على الصعيد الوطني.
إن الحكم الموضوعي والنزيه، يجزم بأن " اتحاد الصغيّر " هي عبارة عن نسق جديد على مستوى طريقة الأداء وطبيعة اللحن والكلمة المعتمدين، فقد كانت المجموعات المهيمنة خلال فترة ميلاد مجموعة اتحاد الصغيّر تنزع في الغالب نحو الالتزام والواقعية الفنية كاتجاه،اتحاد الصغيّر " الأغنية الحسانية العصرية من عدة نواح، أهمها أنها نجحت في جعل الشباب يرتبط بهذه الأغنية ذات الجذور في التراث والتاريخ، بل تناسلت في الساحة الفنية عشرات المجموعات الشبابية، كلها خرجت من جبة اتحاد الصغيّر ، من خلال التأثر بها وبنجاحها الكبير، وذلك الانبهار أدى في بعض الأحيان إلى ظواهر قرصنة مخجلة في حالات عدة، تمثلت في استعمال البعض لأسماء شبيهة باسم المجموعة، وتلك كلها أساليب تؤكد بالملموس أن " اتحاد الصغيّر " شكلت ظاهرة ذات امتدادات وبصمات على ما يقع الآن على مستوى أغاني المجموعات الصحراوية تحديدا..
من زاوية أخرى، لابد من الإشارة إلى وجود من يبدي مواقف منتقدة وصارمة، كلها هجوم على أسلوب المجموعة، بدعوى أنها مجرد تجربة تميل أكثر نحو إرضاء الشباب ، أكثر مما تحمل بين طياتها بذور الالتزام الفني الرفيعة، وعلى أية حال، تبقى تلك المواقف بدون منطلقات، ولايبدو أنها قائمة على مساءلة لما هو فني إبداعي، بقدرما تنطلق من " حقد" غير مبرر على نجاح تجربة " اتحاد الصغيّر "، بل يبدو الأمر سخيفا حين ينتقد المرء التجربة في الصباح، لكنه لاينام إلا على وقعها، وفي ذلك ببساطة نفاق نقدي صارخ إن جاز التعبير..هي إذن إضافة أو تجربة ممتعة في الواقع، فقد اعتمدت منذ بداياتها على التنويع والمزج على مستوى اللحن والإيقاع، فتجدها قد وظفت الإيقاع الكناوي، الغربي، إيقاعات الأغنية العربية ، وكل ذلك يتم بشكل متميز.
وفي سنة 2011 تألقت المجموعة بمشاركتها في المهرجان الدولي بالرباط مهرجان موازين حيث حدد مسارها الفني العصري ليعطي نكهة خاصة فريدة من نوعها على شكل الفيزيون وشهدت " اتحاد الصغيّر" تجاوب مع جمهور يتراوح ما بين 50 ألف متفرج بمنصة سلا مما أعطى للمجموعة مجهود خاص وتوسع نفوذ محبي " اتحاد الصغيّر". .
أما في وقتنا الحاضر توجهت فرقة " اتحاد الصغيّر" إلى النجومية عبر الإعلام التلفزي في برنامج مسار على القناة الثانية حيث بصمت بصمتها الأولى للمرور للمرحلة الحاسمة وهي الاحترافية وحفزت من طرف جمهورها الحبيب على إنتاج أغنية للمدينة كلميم بوابة الصحراء وهي مسقط رأس أعضاء المجموعة واعدت بعين الاعتبار الفكرة وشهدت إقبالا كبيرا من طرف ساكنة المدينة مما تحول هذا الأمر للتفكير في إنتاج فيديو كليب باسم " كليميم باب الصحراء " العريقة والتاريخية لمجد صحرائنا المغربية.
وقريبا سيتم اصدار الفيديو كليب.
اما الان نحن في صدد تحضير لالبوم جديد يتميز بالتنوع الموسيقى والتجديد في الموسيقى الحسانية .
وفي الختام القي أحر التحيات والسلام لجمهورنا الحبيب الذي ساعدنا بتشجيعنا وانتقاداته لنا للوصول إلى هذه المكانة الفنية.
كما نتمنى أن نكون عند حسن إعجابكم بعملنا في خدمة ووحدتنا الترابية المغربية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق