الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الاثنين، 25 مايو 2015

saharamedia

فوجئ جمهور الكرنفال بإعلان جوائز مؤسسة أمكار طانطان لدعم المؤلفين ، إذ لم تعلن المؤسسة في السابق عن فتح باب التباري لنيل جائزة عن الأعمال الصادرة كما تفعل المؤسسات التي تحترم مصداقيتها ، و إنما أذعنت لسياسة ” حسّي مسي” التي ينتهجها مركز الدراسات الحسانية في دعم ” المؤلف الصحراوي ، فكما بات معروفاً المؤلف الوحيد (ح.ب) الذي يستفيد من ” خدمات” المركز الذي نشر له كتبا وأقام حفلات توقيعها ، انتهج المركز الذي أوكلت إليه المؤسسة أو أوعز اليها بتخصيص جوائز لدعم المؤلفين سياسته المعهودة في ” الكولسة ” ، فاتصل ببعض من يعرفهم من أصحاب الاصدارات دون سراً ” دون حسيس” ، و انتدب من الأعمال ” الأكاديمية ” مساء ” (مسي) مؤلفات ” جدّات المعروف” ، فهل تستطيع المؤسسة أن تعلن للرأي العام لمَ غُيّبت عن المسابقة ثلاثية الدكتور نقوري عن القبائل الصحراوية و أعمال الدكتور ناعيمي بالعربية و الفرنسية و مؤلفات الدكتور رحال بوبريك و محمد دحمان ….. ، أم أن المركز لا يعرف من الأسماء سوى الأستاذ الناقد التشكيلي إبراهيم الحيسن الذي سبق أن نشر له كتابا أو كتابين على نفقة المركز ، ، أما الابداعات المشجعة ، فلأصحابها جدارة تدافع به أعمالهم عن نفسها ، أقصد الروائية لمديميغ و الشاعر الري ؟ . هل تتجاوز صلاحيات مركز الدراسات الحسانية بالعيون مديرية الثقافة التي يقع مقره تحت نفوذها ، أم إنه “إيالة مستقلة ” تحركها أيدي الريع الثقافي بالمصالح المركزية لوزارة الثقافة؟ ، وإذا سارت مؤسسة أمكار طانطان على نهج مافيات الريع و الفساد المحلية ، فستتحول لا محالة إلى مؤسسة ” أمخار طام طام”.

التدوينة مركز الدراسات الحسانية بالعيون يسقط مؤسسة أمكار الطنطان في الريع الثقافي ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1Rh4GLF
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق