أصبح أمن وسلامة ساكنة كلميم باب الصحراء على كف عفريت، وشكايات المواطنين من تنامي الجريمة والاعتداء بالأسلحة البيضاء و السرقات المتكررة، وانتشار قطاع الطرق، كلها علامات على مرض خبيث ينخر التدبير الأمني في عاصمة جهة كلميم وادنون.
إن المتابعة اليومية لشكايات المواطنين و تواصلهم مع المنابر الاعلامية، يصب في اتجاه طرح عشرات الأسئلة على الحموشي ورجاله، ليس محليا فقط، بل وطنيا، وهنا يطرح السؤال الجوهري أين إدارة السيد الحموشي مما يقع في كلميم؟
كيف يعقل أن تعيش مدينة بحجم كلميم تنامي الجريمة وغض الطرف عن عناصرها أو التهاون في ضبطهم؟
وحتى نربط المسائلة الاعلامية للواقع الامني بكلميم بواقع الحال، دعونا نتحدث عن حادث إعتداء تعرضت له ثلاث سيارات أجرة من طرف مجرم واحد، هل يعقل أن يبقى رئيس الشرطة القضائية في سباته دون تحرك؟ هل يكفي أن يرابط في مقهى الرياضيين، وهي المقهى التي تعقد فيها صفقات السمسرة حول السيارات بيعا وشراء؟ ألا يدفعنا إلى التشكيك في تدبيره لملف الأمن بكلميم؟ بل يخلق بعض اليقين في أن اللامبالاة أو الفشل التدبيري هي سمات المرحلة.
بالأمس القريب،عناصر أمنية يفترض فيها أن تحرص على تطبيق القانون،قامت بخرقه في جنح الظلام، عندما حجزت مايسمى بالمعسل خارج أي تدبير قانوني أو ضبط وفق القوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات، وهو ما خلق بلبلة ودفع إلى الاحتجاج ضد هذا السلوك الغير مبرر والغير مقبول، والذي يعتبر نقطة سوداء في صورة الشرطة التي يثق فيها المواطن و يلجأ إليها إيمانا منه بأنها صمام أمن و أمان.
لقد استبشر المغاربة و ساكنة كلميم، بالجدية و الصرامة و الرؤية التدبيرية الجيدة للسيد الحموشي، و انتظروا أن يكون رجاله بكلميم على قدر همته و تفانيه، من أجل خدمة أمن الوطن والمواطنين، لكن بعض المسؤولين في مدينة كلميم وعلى رأسهم رئيس الشرطة القضائية، المسؤولة بدورها على أمن المدينة،والتي يفترض بها أن تتعض بنجاعة وإنجازات السيد الحموشي المدير العام للأمن الوطني، تتوقع أن صيحات المواطنين و المنابر الاعلامية هي مجرد صيحات في وادي سحيق.
ساكنة كلميم لا تنتظر بلاغات، ولاتشكك كليا في جدية الكثير من عناصر الأمن المشتغلين في كلميم، و يشرفها مجهود حماة الأمن، ولكنها تنتظر الكثير من الحزم الأمني، و أن يعرف كل مسؤول أمني بالاقليم أوكلت له أمانة السهر على أمنهم، مدى جسامة مهمته، و ضرورة أن ينأى بنفسه عن أي شبهة تخدش جدية الشرطي و نزاهته وولائه لخدمة الثوابت
from الخبر الصحراوي – هسبريس الصحراء الان http://ift.tt/2hQviXu
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق