يبدو أن إفلاس العقيدة العنصرية لبعض التنظيمات بمنطقة افران الأطلس الصغير التي تسمي نفسها بجمعيات ذات نفع عام والتي هي في حكم المحظور بمقتضى الدستور المغربي الذي يمنع تأسيس أي تنظيم، سياسيا كان أو مدنيا، هدفه تمييزي عنصري على أساس ديني أو عرقي أو لغوي ، وعدم قدرتها على بلورة أي مشروع مجتمعي فكري ،ثقافي أو تنموي جاد يؤدي إلى إقناع واستقطاب منخرطين وشركاء لخدمته…جعلها تعتمد مبدأ التحرك اللحظي والاني بطريق الاستجابة الفورية و،عن بعد لخدمة مصالح فئة مجهرية مركزيا ، إن لم نقل فردية ، تملك آلة التحكم وتتفرج من بعيد ،لتبحث من خلاله عن ضحايا تقدمها قرابين ولاء لأسيادها تحيي بها بطولات دونكشوتية نعرف جيدا من هم صناع روادها وطنيا ومحليا .
إن ضحايا هذه التنظيمات الهدامة، التي أزيحت ورقة التوت عن أجندتها خلال العدوان الأخير على غزة، خلال هذا الأسبوع الأخير من شهر مارس الجاري ليسوا سوى تلامذة الثانوية التاهيلية المختار السوسي بنيابة كلميم والذين وعن غير وعي منهم انخرطوا في أعمال فوضى مرفوقة بامتناع عن الدراسة لأسباب اقل ما يقال عنها أنها لا تعنيهم في شيء لا من قريب ولا من بعيد ،وهو حكم أكيد لم نخلقه من فراغ، حيث إن هؤلاء الأطفال تم استغلالهم والزج بهم في أمور لا تمس واقعهم التربوي التعليمي في شيء ولا حتى مستقبلهم وذلك لتصفية حسابات شخصية ، ثانوية، على المستوى القريب إذ حلوا محل أساتذتهم “للمطالبة بقاعة للأساتذة” ومحل المفتشية الإدارية واللجان التربوية “للمطالبة بإعفاء السيد المدير الذي لا يتكلم الامازيغية ” ….،ومأرب أخرى اخطر ألا وهي التحضير والتعبئة لما يعرف بالربيع الامازيغي الذي يوافق العشرين من ابريل من كل سنة على جثت الطاقم الإداري لثانوية المختار السوسي والذي قد تنضاف إليه جثتا قد تكون لمسؤولين مفاوضين تربويين وأمنيين ،محليا وجهوبا ، والذين يجب إن يضعوا في الحسبان إن المشكل بعيد عما هو تربوي ويتصرفون على أساسه …
والجدير بالذكر إن الربيع الامازيغي، بين أكثر من قوسين، كتوعية منا لمن يسبق إن بحث في الموضوع حدث يؤرخ انتفاضة أفريل 1980، وكيف بدأت بمنع والي تيزي وزو الكاتب مولود معمري من إلقاء محاضرة حول الشعر القبائلي القديم، لتنتهي بتدخل القوات الخاصة بأمر من السلطات العليا ، وإشاعة 32 قتيلا التي أشعلت الجزائر العاصمة حسب بعض الروايات.
متابع محلي
التدوينة تنظيمات تتلاعب بمصير تلاميذ ثانوية لأجندات مشبوهة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1a9Vtoz
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق