موت أربعة أطفال جراء انهيار سقف منزل طيني،
يزيد من ألمنا في هذه الصحراء التي تعد كفنها كل يوم لفلذات أكبادنا،
هنا الموت مضاعف مرة أخرى لأنه قضاء وقدر مس فراشات في ريعان حياتها،
ولنقلها بقوة يجب وقف نزيف الموت سواء عبر الطرقات و الفيضانات و تبعات عدم الإهتمام ورعاية حياة الناس،
ماذا كانت تفعل السلطة المحلية؟
هل كانت تتفرج على منزل آيل للسقوط؟
أين تكمن مسؤولية الدولة؟ و أين تكمن مسؤولية الأسرة ؟
نخاف أن يصبح موت الأطفال حدثا عابرا،
وتصبح جنازاتهم أمرا يستقبل ببرودة أعصاب،
هل فتح نقاش عمومي ومسؤول عن تبعات كل هذه الأحداث؟
أم أن البكاء و المتابعات الإعلامية هي نهايات المطاف؟
عندما يموت يطفل يموت مستقبل،
إنهم حاضرنا ومستقبلنا وتبا لمن يستهين بمستقبل أطفالنا،
لنتحمل جميعا مسؤولية هذا الهراء المجاني الذي صرنا نستقبله ببرودة دون أن يتحمل أحد مسؤوليته الأخلاقية و الجنائية،
ألا تطاردكم نظرات أطفال أبرياء أيها القساة؟
التدوينة ألا تطاردكم نظرات أطفال أبرياء أيها القساة؟ ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1PreYpz
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق