قال محمد عبد الله الكوا، نائب الكاتب العام الجهوي للحزب الإشتراكي الموحد بجهة كلميم السمارة ، أن التعامل مع المجال الترابي للمدينة والذي انتقل من هيمنة الأعيان الذين استفادوا من الوعاء العقاري بالترامي والتزوير في غالب الحالات والتلاعب بالوثائق والحدود لأراضي لم تكن تعرف التحفيظ لزمن طويل،إلى سماسرة نافذين سخروا كل امكانياتهم للربح من خلال ملاءمة المصالح العامة في الظاهر مع الأطماع الشخصية في الخفاء، وهو ما نعيش فصوله اليوم ومنذ نهاية التسعينات يؤكد المتحدث.
وأوضح الكوا في سياق مداخلة له بندوة عقدت مؤخرا بمدينة كلميم، تحت عنوان :” تصميم التهيئة لمدينة كلميم بين متطلبات التنمية و ضغوطات لوبيات الفساد”، أن المسؤولية عن هذا الوضع ليست فقط ناتجة عن السياسات المنتهجة من قبل المجالس المتعاقبة على تدبير الشأن المحلي، بل أيضا تتحمل سلطات الوصاية المسؤولية الكبرى بالتواطؤ وغض الطرف عن مختلف الإختلالات والتجاوزات ،بل الإستفادة حتى من كعكة المجال العقاري الذي ينهبه السماسرة المتخصصون وبمختلف الطرق الملتوية ويباركه المتدخلون في مدينة غرقت في مشاكل العقار حتى أصبحت مثار تجنب المستثمرين في مختلف المجالات.
صمت المجتمع المدني والسياسي والحقوقي عن مختلف هذه التجاوزات التي تقع بمدينة هي في أمس الحاجة الى تنظيم مجالاتها، ترك الفرصة لصناع القرار لكي يفصلوا مجالات العمران والتطور في المدينة على مقاسهم واستجابة لأهوائهم وربحهم الشخصي من كل المشاريع يقول المتحدث الذي أضاف أن الوداديات السكنية تبقى هي الرهان الوحيد في الوقت الراهن الذي خاض المجتمع المدني غماره بنجاح لتنظيم المجال وقطع الطريق على العابثين بالمجال وبأملاك الفقراء من العباد.
التدوينة كلميم بين رهان الوداديات الناشئة وأهواء صناع تصاميم التهيئة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1H3bHet
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق