اسفرت صناديق الرابع من سبتمبر المنصرم عن فشل ذريع لرئيس بلدية الزاك المنتهية ولايته،تجرع أولى مراراته بفقدان كرسي الرئاسة الذي عمر فيه طويلا ، حيث اختارت الساكنة موعد الاقتراع محطة لعقابه ومحاسبته .
وبهذا يعد الاستقلالي “عيلا عثمان” حسب عدد من المتتبعين، أكبر الخاسرين في هذه الاستحقاقات إلى جانب الخرشي الكنتاوي الرئيس السابق لجماعة لبيرات القروية، بعدما تمكن مولود حميدا، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، من انتزاع رئاسة المجلس البلدي للزاك ب 14 صوتا من الاستقلالي عيلا الذي ترأسها لـ25 سنة الذي حصل على أربعة أصوات فقط في سباق الرئاسة، في حين سجل غياب مستشار عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
هزائم عيلا وإخفاقاته خلال المسلسل الانتخابي الحالي لم تقتصر على هذا الحد، بل تجاوزته إلى عدم دخول المجلس الإقليمي الذي كان يشغله خلال الولايات السابقة، لينضاف هذا كله إلى نكسة سابقة لم يستخرج ويستنبط منها عيلا دروسا وعبرا كانت لتقيه من تجرع مرارة علقم الرابع من سبتمبر والمتمثلة في عدم القدرة على بلوغ الغرفة الجهوية للفلاحة.
وبهذا يبقى لعيلا إضافة إلى مقعده في بلدية الزاك عضوية المجلس الجهوي لكلميم وادنون ضمن فريق المعارضة التي يقودها الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه.
وتجدر الاشارة إلى أن الانتخابات الجماعية ليوم 4 شتنبر ، قد أسفرت عن فوز حزب الأصالة والمعاصرة ب 12 مقعدا وحزب الاستقلال ب 6 مقاعد والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمقعد واحد .
التدوينة عثمان عيلا أكبر “خواسر” انتخابات إقليم أسا الزاك ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1KsnswR
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق