الخبر الصحراوي – أخبار الصحراء الان

الاثنين، 31 أغسطس 2015

saharamedia

* لم يجد رئيس المجلس البلدي لطانطان السالك بولون، الذي ستنتهي ولايته خلال الأيام القليلة القادمة، سوى حاويات الأزبال لمحاولة استمالة الناخبين، حيث تفاجأ المواطنون بالمدينة، صبيحة الجمعة الماضي، بهذا الأمر، خصوصا بعد أن تراجع هذا المنتخب إلى وراء الستار، حيث استغربوا من وضع هذه الاليات الجديدة في كل الأزقة الهامشية والشوارع الرئيسة، ومدون عليها «بلدية طانطان».

* من الغرائب التي حملتها الاستحقاقات الانتخابية إلى الرأي العام المحلي بمنطقة واد نون، ترشح ثلاثة أسماء من عائلة واحدة، والتي ظلت تسير الشأن المحلي منذ سنة 2003، ويتعلق الأمر بآل بلفقيه، حيث رشح للانتخابات الجهوية عبد الوهاب بلفقيه، الرئيس الحالي للمجلس البلدي، والذي تنازل لشقيقة المرشح عن الانتخابات الجماعية محمد بلفقيه، ثم لحسن بلفقيه من العائلة ذاتها، إذ خلقت صور لهم يتصدرون اللوائح جدلا واسعا بالجهة كما هو الشأن في مواقع التواصل الاجتماعي.

* طريفة أخرى من مدينة العيون هذه المرة، حيث وصلت الحملة الانتخابية أشدها بالمدينة، بعد أن دخل «البام» في هذه المنافسة بترشح بيد الله بالانتخابات الجهوية، حيث استعان حمدي ولد الرشيد بالعشرات من الصفحات الاجتماعية على الفيسبوك عبر خلية خاصة، عقد معها اجتماعات مطولة بعيدا عن الأعين، وحثها على الترويج بشكل قوي لما قال عنها إنجازاته. غير أن المثير هو وضع أكبر ملصق إعلاني يبلغ أزيد من 06 أمتار يتضمن ساحات عمومية وبعض المشاريع التي لم تساهم فيها بلدية العيون سوى بمبالغ مالية ضعيفة جدا، لكن معطيات توصل بها ولد الرشيد تفيد أن أحزابا كانت بصدد الطعن في لائحته واستغلال هذه الهفوة، جعل الاستقلاليين يسحبون المنشور الطويل من على أحد أسوار يمنع وضعه فيها بشكل قانوني.

* أثارت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الخارجية امباركة بوعيدة، جدلا واسعا بمنطقة واد نون، بعد أن غيرت ملابسها العصرية، بالملحفة الصحراوية، وهي تدخل غمار المنافسة الانتخابية، إذ ظهرت الأخيرة بشوارع مدينة كلميم وبيوت بعض النافذين من عائلة آل بوعيدة، وهي شبه مخنوقة «بلباس الانتخابات»، وتساعدها بين الفينة والأخرى، بعض النسوة المحليات كما تظهر ذلك بعض الصور المتحصل عليها.

التدوينة طرائف وغرائب انتخابية بالصحراء ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.



from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1Q4q7hX
via IFTTT

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق