تعيش بلادنا هذه الأيام طفرة جديدة في مسلسل البناء الديمقراطي وتكريس الديمقراطية المحلية المتمثل في أول انتخابات جماعية وجهوية لما بعد دستور 2011، والأمل معقود على نجاحها من خلال المشاركة المكثفة لكونها تعتبر بداية تكريس الجهوية المتقدمة التي اخترناها جميعا في الإصلاح الدستوري الأخير، والتي أعطت للمجالس المنتخبة خاصة الجهة صلاحيات أوسع وللمواطنين دورا أكبر في مراقبة عمل المجالس وتتبع تدبير الشأن المحلي.
واستجابة للنداء الملكي لخطاب الذكرى 64 لثورة الملك والشعب، وانسجاما مع الإرادة الملكية الداعية لممارسة المواطنة الفاعلة التي ما فتئ جلالة الملك يدعو إليها.، ووعيا من فعاليات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب الكويرة بأهمية المرحلة وضرورة نجاحها، وايمانا منا بأن نجاح المشروع الديمقراطي الحداثي لبلادنا مرتبط بالمشاركة المكثفة للمواطنين في التعبير عن آرائهم من خلال صناديق الاقتراع واختيار النخبة القادرة على تكريس النموذج الديمقراطي للمغرب وتفعيل الديمقراطية المحلية وإنجاح الجهوية المتقدمة، فإننا “فعاليات المجتمع المدني بجهة وادي الذهب الكويرة” ندعوا المواطنين والمواطنات إلى :
ü الالتفاف حول النداء الملكي حول المشاركة الانتخابية في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب الأخير.
ü المشاركة المكثفة في استحقاقات 4 شتنبر 2015 باعتبار التصويت واجبا وليس مجرد حق.
ü التفاعل الايجابي مع الحملات الانتخابية والتواصل مع المرشحين خاصة الشباب والنساء لفهم البرامج المقدمة والتعرف على المرشحين.
ü استحضار المصلحة الجماعية والصالح العام باختيار البرامج الأصلح للجهة ولمستقبل الساكنة.
ü التعاطي الايجابي مع تدبير الشأن المحلي وتجسيد المشاركة المواطنة والمواطنة الفاعلة.
ü الحرص الجماعي على سلامة سير الحملات الانتخابية لمختلف الأحزاب السياسية وحسن سير عملية الاقتراع ليوم 4 شتنبر.
ü قطع الطريق على المفسدين وتجنيد الضمائر الحية للدفاع عن المشروع الديمقراطي لبلادنا.
ü تحمل المسؤولية الجماعية لتكريس مضامين الدستور الجديد خاصة مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
أيتها المواطنة أيها المواطن، إن مصير جماعتك وجهتك ومصير الوطن هو بيدك تختاره من خلال صناديق الاقتراع والأمل معقود علينا جميعا لنعتبر التصويت حقا وواجبا واختيارنا هو اختيار للمستقبل.
التدوينة نداء فعاليات المجتمع المدني لتكثيف المشاركة في انتخابات الداخلة ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1hFKpDf
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق