المشروع الكبير الذي عرفت مدينة الوفاق انطلاقته منذ الاحتفالات الأخيرة بعيد العرش المجيد ، والذي استبشرت الساكنة المحلية للساحة و الأحياء المجاورة لها التي تعرف إقبالا كبيرا من مختلف الشرائح الاجتماعية والذي يعرف أيضا تنشيطا من جمعيات مختلفة في إطار لوحات موسيقية للأطفال ، وبتواجد عدة باعة متجولين يساهمون في توفير خدمات بسيطة لزائري الساحة خاصة الأطفال منهم في ظل غياب مرافق حيوية تلبي حاجيات الزائرين و الساكنة .
من جهة ثانية جاء افتتاح هذا المشروع الضخم في خضم عدة إكراهات تعاني منها ساكنة مدينة الوفاق و كان بمثابة كشف المستور عن هذه الأحياء الهامشية التي ومنذ انطلاقة مشروعها من طرف مؤسسة العمران سنة 2008 لازالت تعاني من عدة مشاكل لعل أهمها مشكل التبليط و عدم تتمة هذا المشروع لجميع أزقة و أحياء المدينة وكذلك المشاريع المسطرة الكبرى و خاصة أكبر مسجد بمدينة العيون والذي يتواجد بمدينة الوفاق لكنه لم يرى النور إلى الآن و من خلاله عملت الساكنة على خلق أماكن تقليدية للصلاة بسيطة ، ثم مشكل النفايات الذي أصبح يؤرق مضجع الساكنة بتواجد عدة مطارح للأزبال والذي لاتوجد به قمامات بلاستكية ولا دوريات للشركة الوصية على النظافة كباقي أحياء المدينة ، و إن وجدوا فهم قلة غير كافية لتلبية حاجيات الساكنة .
لكن الأهم من هذا و ذلك هو مشكل الأمن و ارتفاع معدل الجريمة الذي أصبح حديث الساعة بين أوساط الساكنة الآن من خلال ظهور عدة حالات داخل و خارج الساحة وخاصة الأحياء المجاورة لها والتي شوهدت مجموعة من الحالات التي أصبح تستغل انعدام الأضواء بمصابيح الأحياء في غياب تام للمكتب الوطني للكهرباء و الماء للمراقبة الدائمة لهذه الأعمدة المجاورة للساحة ، لتكون في الأخير بمثابة وكر مناسب لبروز عدة ظواهر سواء الشاذة منها أو من طرف ذوي السوابق العدلية بحيث أصبحوا يتربصون بهذه الأماكن ليلا في انتظار الزائرين للساحة و العائدون لبيوتهم حتى أصبح الحديث بين ساكنة الوفاق الآن عن المشكل الكبير الذي خلقته الساحة و المتنفس الوحيد ، ثم الغياب التام لدوريات الأمن بعد إقفال الساحة ليلا مع العلم بوجود دائرة أمنية بالوفاق و حتى إن وجدوا فهم يجدون صعوبة للتجوال بين الأحياء نظرا لصعوبة تنقل مركباتهم الأمنية.
من هنا نطرح السؤال كيف للمسئولين المحلين وصناع القرار عدم مراعاة مجموعة من الإختلالات التي رافقت بناء هذا المشروع الضخم ؟ وعلى رأسها الوضعية المزرية التي تعيشها ضواحي الساحة و المتنفس الوحيد ؟
لماذا لا تكون مسائلة للمؤسسة المعنية لتهيئة مدينة الوفاق في عدم إتمام أشغال و مرافق هذه المدينة خاصة جانب التبليط والمشاريع الأخرى لأزقتها و أحيائها ؟
التدوينة كشف المستور عن إكراهات مدينة الوفاق بالعيون ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1UcUG5L
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق