قال المنسق الجهوي للتعاون الوطني بجهة كلميم واد نون، الطالب بويا أبا حازم، إن عدد المستفيدين من خدمات المراكز والمؤسسات الاجتماعية والتربوية التابعة للمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني بكلميم، بلغ خمسة آلاف شخص أغلبهم نساء خلال النصف الأول من سنة 2015.
ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن الطالب بويا أبا حازم قوله ، أن العدد الاجمالي للمستفيدين يتوزع على 3 آلاف و362 مستفيدة من مراكز التربية والتكوين التابعة للتعاون الوطني، و669 مستفيدا ومستفيدة من خدمات مؤسسات الرعاية الاجتماعية، و 596 مستفيدا ومستفيدة من برنامج محو الأمية ، و373 مستفيدة ومستفيدا من برنامج رياض الأطفال.
وأشار إلى أن عدد المستفيدين من الخدمات والبرامج التي تقدمها المنسقية الجهوية برسم السنوات الثلاث الماضية بلغ 14 ألف و876 مستفيدا ومستفيدة، مشيرا في هذا السياق الى المؤشرات النوعية التي تم تحقيقها، والمتمثلة أساسا في النتائج الدراسية المحصل عليها ومستوى الخدمات التي تقدمها هذه المؤسسات وذلك بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين والشركاء.
وأكد أن المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني سعت بتعاون مع شركائها الاجتماعيين إلى الرفع من وتيرة إحداث هذه المؤسسات وتوحيد خدماتها و تأهيل بناياتها والرفع من قدراتها وفق المقتضيات المتعلقة بشروط فتح مؤسسات الرعاية الاجتماعية وتدبيرها عبر مواكبة المؤسسات الموجودة بمجالها الترابي في عملية إعداد الملفات الإدارية الخاصة بالحصول على رخص الفتح.
وقال إن المندوبية عملت على مواكبة التغيرات المجتمعية من خلال تسطير مجموعة من البرامج بمراكز التربية والتكوين ومؤسسات الرعاية الاجتماعية، بعقد اتفاقات شراكات وتعاون مع الفاعلين في الميدان الاجتماعي، سواء منهم الشركاء المؤسساتيون أو الجمعيات التنموية للمجتمع المدني المحلية منها والوطنية، وذلك لتكريس مكتسبات الديمقراطية التشاركية وإرساء قواعد الحكامة الجيدة في تدبير الشأن المحلي.
وأوضح في هذا السياق، أن قيمة الدعم المالي الذي خصصته المندوبية الإقليمية للتعاون الوطني للجمعيات التنموية برسم سنتي 2013 و2014 بلغ 549 ألف درهم، فيما تجاوزت قيمة الدعم المالي المخصص من قبل إدارة التعاون الوطني للجمعيات التنموية بالإقليم برسم السنوات الثلاث الماضية ، 3 ملايين و380 ألف درهم.
وتوقف المنسق الجهوي، من ناحية أخرى، عند منهجية عمل التعاون الوطني، مبرزا أن هذا الأخير طوّر خدماته لتتلاءم مع حاجيات سوق الشغل وبشكل يسهم في كسر حلقة “توارث الفقر” عبر الأجيال.
وأكد، في هذا السياق، أن المنسقية الجهوية “كيفت” خدماتها مع حاجيات السكان في التكوين المهني والحرفي والبرامج الاجتماعية التي تقترحها، لينتقل دورها من مد الفئات الهشة بالدعم المباشر إلى العمل على تأهيلها لجعلها قادرة على الظفر بفرص شغل ومورد رزق وبالتالي تحسين مستوى عيشها.
وأضاف، في هذا الصدد، أن المندوبية تعمل بعد استكمال المستفيدات للتكوين الذي يستمر سنتين بمراكز التربية والتكوين التابعة للتعاون الوطني بالجهة والتي يفوق عددها 70 مركزا على إدماجهن في تعاونيات منتجة بغرض تشجيع الإدماج المهني والنهوض بالمشاريع المدرة للدخل.
وأشار، في نفس السياق، إلى وجود 4 تعاونيات بإقليم كلميم محدثة لفائدة خريجات مراكز التربية والتكوين و 8 تعاونيات في طور الإحداث، فيما يصل عدد المتخرجات من المراكز المدمجة في سوق الشغل إلى 95 متخرجة.
وبخصوص محاربة الهدر المدرسي والحد من انقطاع الفتيات عن الدراسة خاصة بالعالم القروي، قال أبا حازم إن المندوبية عملت على مواكبة مؤسسات الرعاية الاجتماعية التي تقدم خدمات الإيواء والتغذية، وذلك من خلال وضع الأطر العاملة بالمندوبية رهن إشارتها وعبر المنح والمساعدات المادية التي تخصصها مديرية التعاون الوطني والوزارة الوصية .
وتتوفر مؤسسة التعاون الوطني باقليم كلميم على 35 مركزا للتربية والتكوين 11 منها بالمجال الحضري و14 مؤسسة للرعاية الاجتماعية و14 من رياض للاطفال.
التدوينة خدمات التعاون الوطني تستهدف 5 آلاف مستفيد بكلميم ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1MKnU7y
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق