توجه إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى الترشح بمسقط رأسه بتغجيجت له ما يبرره، هذا ما كشفت عنه جريدة الصباح في عددها المزدوج لنهاية هذا الأسبوع، التي أشارت إلى أن لشكر يعول على أمازيغ الصحراء في مواجهة نفوذ آل بوعيدة، المنافس القوي للشكر لترؤس جهة كليم واد نون.
وأفادت أن ترشح لشكر في تغجيجت خطة للأخير من أجل حفاظ الاتحاد الاشتراكي على جهة كلميم واد نون، خاصة بعد إلحاق سيدي إفني به، وذلك في ظل “تراجع حظوظ الحزب في الظفر برئاسة جهات أخرى”، وهو ما يفسر قوة الصراع التي سيعرفها الإقليم بين حزب التجمع الوطني للأحرار، المشارك في التحالف الحكومي، وبين الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي يوجد في المعارضة.
بل إن المعركة، يضيف المصدر نفسه، ستتخذ بعدا شخصيا بين بلفقيه وآل بوعيدة ذلك أن “بلفقيه كان يود مرافقة الملياردير حسن الدرهم الذي غادر سفينة الاتحاد، ورسا عند التجمع الوطني للأحرار، غير أن آل بوعيدة أفشلوا ذلك، وهددوا بالاستقالة من التجمع في حالة الموافقة على التحاقه”.
وفي ظل هذه المعطيات، سيكون التنافس على جهة كليميم واد نون على أشده، والوقت هو الوحيد الكفيل بالكشف عن ذلك.
التدوينة حرب ضروس بين بوعيدة ولشكر على رئاسة جهة كلميم وادنون عنوانها القبلية ظهرت أولاً على الخبر الصحراوي.
from الخبر الصحراوي http://ift.tt/1IQrLky
via IFTTT
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق